أخبار الساعة

مكانة القضايا البيئية في البرامج الإنتخابية والبرنامج الحكومي موضوع ندوة فكرية بفاس

هبة زووم - الرباط

نظم منتدى الحداثة والديمقراطية، ندوة حول مكانة القضايا البيئية في البرامج الإنتخابية والبرنامج الحكومي، نهاية الأسبوع الماضي، بأحد الفنادق المصنفة بمدينة فاس.

وفي هذا الصدد، قال يوسف ربيع، باحث في اللبيئة، إن البرنامج الحكومي أكد في مدخله العام على الالتزام بتفعيل مضامين النموذج التنموي الجديد الدي من بين محاوره او قناعاته كما سماها البرنامج: دعم مغرب مستدام عبر تكريس المسؤولية الجماعية إزاء الرأسمال الطبيعي والمناخ، كخيرات جماعية تجاه الأجيال القادمة، وحرصا على المحافظة على الموارد في جميع انحاء المملكة، وكسب الريادة الجهوية في مجال الطاقة دات الانبعاثات المنخفضة للكربون.

وأضاف ربيع، أن عرض البرنامج التزاماته العشر خلال الفترة الحكومية منها: الرفع من وتيرة النمو الى 4 في المائة، احداث مليون منصب شغل، رفع نسبة نشاط النساء، ….هاته الالتزامات لم تتضمن اية إشارة الى البيئة والتنمية المستدامة.

وأردف الباحث: ثم في محور مواكبة تحول الاقتصاد الوطني من اجل خلق فرص شغل للجميع، تمت الإشارة في مقدمته على ان الحكومة ستفعل خطة تروم تطوير صناعة مولدة لمناصب الشغل، منزوعة الكربون. لكن البرنامج لم يوضح ملامح هده الخطة ومراحل تفعيلها كما ان تنزيل خطة تطوير صناعة تجمع بين خلق مناصب شغل وخالية من الكربون هو هدف يتجاوز بلوغه هدا الزمن الحكومي بل حتى الزمن الدي سيليه.

واعتبر ربيع، ان المحور الثالث من البرنامج حكامة في خدمة المواطن وإدارة فعالة، في محوره الخامس تدبير عادل ومسؤول للموارد المائية والتسريع بالانتقال البيئي، تتعهد الحكومة بإعادة هيكلة منظومة الحكامة المائية من اجل توزيع عادل للموارد المائية ودلك عبر برامج بناء السدود وتحلية مياه البحر ومعالجة المياه العادمة ومياه الامطار. بالإضافة الى تحيين برنامج الانتقال الطاقي- وهدا ليس ببرنامج هده الحكومة كما أسلفنا قوله.

ومن جهته، قال خالد يونسي، ناشط سياسي، إن إدراج القضايا البيئيبة في البرامج الإنتخابية يبقى محتشما ويفتقد للدقة والعلمية واقترح حلول مبدعة، مشيرا إلى ان أحزاب أشارت إلى البعد البيئي انطلاقا من صياغات عامة وفضفاضة لايستند إلى دراسات علمية.

وأردف يونسي، أن بعض الأحزاب وضعت في برامجخا الانتخابية توصيات لندوات نظمتها، بينما أخرى لازالت مترددة في ادراج البيئة في ادبياتها الحزبية ولا تتعامل معها كمدخل للتنمية.

أما في ما يخص البرنامج الحكومي، يقول المتحدث، فإن مقارنة ورود القضايا البيئية في البرامج الحكومية السابقة والحالي، تشير إلى أن الأولى أسهبت في فمعالجة الموضوع مع ضعف المردودية الواقعية، بينما البرنامج الحالي قدم اشارات فرعية فقط.

وتابع يونسي، أن البرنامج الحكومي لم يجعل من قضايا البيئة من أولوياته، مشيرا إلى ان لمح للقضايا البيئية في ما يخص الصناعة منزوعة الكربون ولم يربط ذلك بالحماية البيئة بل بالملائمة مع متطلبات السوق الأوروبية.

واعتبر الناشط، أن تخصيص الفقرة الأخيرة من البرنامج الحكومي لما وصفته الحكومة بالإنتقال البيئي، مع تقديم عبارات فضفاضة وتعابير تشير إلى حسن النوايا أكثر منها إلتزامات

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية