انت الآن تتصفح قسم : أخبار باقي الجهات

الدارالبيضاء: العمدة تقود حرب الأغنياء ضد الفقراء معتمدة على لغة الإملاءات

هبة زووم ـ محمد خطاري
بات جليا أن عمدة الدارالبيضاء تقود حرب الأغنياء ضد الفقراء، بعدما أحكمت قبضتها على أعضاء المجلس، التي يمكن أن نصفه بمجلس "العكس"، إذ منذ تولي مهامه والكوارث تقع في الدارالبيضاء، كما أحكمت قبضتها على قسم التعمير، وأضحت تمرر ما يريده لوبي العقار بعدما سقطت كلها تحت قبضته لإرادة وتوجّهات هذا اللوبي.

 أقول هذا، دون أدنى مبالغة، بعدما تكوّنت لدي هذه الخلاصة، خلال تتبّعي للشأن المحلي البيضاوي.

لا يختلف إتنان أن أعضاء مجلس مدينة الدارالبيضاء هم ثمرة لأصوات مواطني ساكنة المدينة، وضعوا ثقتهم فيهم لتدبير شؤونهم اليومية وملامسة تطلعاتهم، ويمكن اعتبارهم أولئك المعبر عنهم في الشريعة بأهل الحل والعقد، حيث إن مسؤوليات هؤلاء المنتخبين هي إظهار الحق وإبطال الباطل، وتبيين للأمور وتثبيت للصواب، غير أن نفس المنتخبين بالبيضاء حائرون في الآونة الأخيرة في اتخاذ قرارات بقضايا مصيرية.

الدورة الاستثنائية المنعقدة صباح يوم الأربعاء 16 نونبر 2022، طرحت من جديد سؤال هل لدى هؤلاء المنتخبين استقلالية في المناقشة واتخاذ قراراتهم كيفما كان نوعها، اعتمادا على المنطق والقانون، أم انهم فضلوا سياسة الانبطاح والانصياع للتعليمات وتنفيذ الأوامر دون مناقشة.

بعيدا عن لغة الإملاءات، فالمنطق والقانون يقول أن من حقكم إبداء رأيكم، ولا يحق لأي كان الحجر على اختصاصاتكم الدستورية، وتجسيد استقلاليتكم في قرارتكم.