انت الآن تتصفح قسم : أخبار باقي الجهات

المحمدية: حماية المواطن بجماعة بني يخلف آخر اهتمامات الدرك الملكي والمنطقة تتحول إلى مرتع للبزناسة

هبة زووم - المحمدية 

إلى جانب ما تشهده منطقة بني يخلف بالمحمدية، وما ظهر بها هذه الأيام من آفات انحرافية كدعارة الشوارع والمنازل المعدة لها، وانتشار باعة المخدرات وخاصة الأقراص المهلوسة وكذا المخدرات القوية و كرابة الخمور وأوكار الشعوذة والنصب والاحتيال، حيث أضحت بني يخلف يوميا مسرحا لجرائم إعتدائية تنفذ بطريقة احترافية في وسط المدينة وبالقرب من بوابة مقر الدرك الملكي.

ولم يعد الأمر يقتصر على لصوص عاديين بل عصابات منظمة وأخرى مقنعة، ومنهم من يمارس نشاطه على متن دراجات نارية ومنهم من يستعمل سيارات الكراء وأخرى مسروقة، ومنهم من يختص في مباغته المارة ليلا، ورغم الشكايات فإن السيناريو يتواصل وتظل الجريمة تفرض نفسها في هذه المدينة.

فأين أنتم يا رجال الدرك الملكي ببني يخلف؟ وما جدوى أن يوجد بالجماعة مقرين للدرك الملكي على رأسهما مسؤولان ويشتغل بها عدد من رجال الدرك الملكي يتقاضون رواتبهم من دافعي الضرائب والمحتاجين إلى حماية الأمن.

من المؤسف جدا، أن تصبح هذه المنطقة وكرا للصوص يلاحقون المارة في كل شارع و زنقة وسوق، ليلا ونهارا وإشهار السلاح الأبيض في وجه الضحايا دون خوف، مما جعل الرعب يدب في قلوب الناس، وأصبحوا غير مطمئنين على أنفسهم وأبنائهم وبيوتهم، وكل من أمسى منهم أو أصبح سالما من اللصوص كأنما حيزت له الدنيا وما فيها، ناهيك عن عدد من اللصوص، منهم من يفتش في جيوب العباد، ولم يستطيع أحد أن يتكلم أو ينبش بكلمة، خوفا من طعنة سكين أو خدشة في الوجه، حيث لا حديث للناس إلا عن الجرائم التي تركتب فيها، وكل هذه المصائب تحصل ببني يخلف.. فأين حماية المواطن؟