انت الآن تتصفح قسم : أخبار الجهة الشرقية

رفاق الإدريسي يتهمون المدير الإقليمي للتعليم بإقليم فكيك بالاستفراد بالقرار وتغييب ثقافة الاشراك

الصديق كبوري ـ بوعرفة
مواصلة للنقاش حول الدخول المدرسي بإقليم فجيج، ومن أجل تنوير الرأي العام حول أهم المستجدات التعليمية، وبغية معرفة اراء كل الفاعلين في الساحة، كان الاتصال بايت عبدالرحمن الكاتب الاقليمي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديموقراطي ، والذي اعتبر هذا الدخول هو السيء على الاطلاق.

فحسب المسؤول النقابي فإن الإقليم يعاني خصاصا مهولا في الموارد البشرية، وقد أرجع ذلك لسوء التوزيع، والقيام بتكليفات غير ضرورية، وبسبب سوء تقدير الحاجيات الحقيقية من الأطر التربوية والإدارية. فهناك مؤسسات بدون مديرين وحراس عامين ونظار واطر الدعم الاجتماعي. ومما زاد الطين بلا في نظر المسؤول النقابي تكليف أطر الدعم للعمل داخل المديرية في تجاهل تام للأولوية التي يجب أن تعطى للمؤسسات التعليمية لتمكينها من الحد الأدنى من الموارد التي تحتاجها.

وقد وصف ايت عبدالرحمن الحسين التكليفات التي أقدمتها بالعشوائية،  فهي لم تحترم حتى المذكرة الاقليمية التي صدرت في هذا الشأن، والتي لم تستجب للخصاص الذي تم التصريح به، ناهيك على أن تعيينات الخريجين لهذا الموسم عرفت اختلالات وصفها المسؤول النقابي بالخطيرة إذ تم هضم حقوق البعض لصالح البعض الاخر. وقد تم تقديم طعن بهذا الصدد ويجهل مصيره لحد الان.

وفي المحصلة فإن الدخول المدرسي لهذا الموسم طغى عليه التدبير الانفرادي للسيد المدير الإقليمي، وتغييب الشركاء الحقيقيين في اتخاد القرارات التي تهم المدرسة العمومية، و( حتى حاجة ماراها فبلاصتها) بتعبير المسؤول النقابي، وهو ما سيفرض على الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الكفاحي الرد الحازم إما في إطار التنسيق الثلاثي مع الجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل والنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الفدرالية الديوقراطية للشغل أو في إطار تحالف نقابي موسع يضم كل القوى التي تتقاسم في التصورات والرؤى يضيف المسؤول النقابي.