انت الآن تتصفح قسم : طرائف

…صديقة القطار …

117944

طلقت صافرة الإنذار.
.

وقتل ملل الإنتظار…

ونحن على متن القطار…

نتصفح الجرائد بحثا عن الأخبار

هذه هي متعة الأسفار …

دخلت مقصورتي بدون سابق إشعار.
.

يا له من نهار.
.

بجمالها ، وجمال الأمطار…

التي كانت ، بقوة الإعصار…

…أخبرتني بإمتلاء القطار …

ولا مكان لها إلا معي ، هذا هو القرار …

بإسمي تشرفت ، وبإسمها انتصار…

تطور اللقاء بفعل الحوار …

الذي بسببه أصبحت المسافة سوى أمتار…

تتحدث معي وكلها خجل واقتدار …

وكأنها تريد الإختفاء عن الأنظار …

ابتسامات ونظرات تصهر الإحتقار…

وبدأت تبوح لي بالأسرار…

وفي سردها لروايتها كلمات في تكرار …

وكأنها في مخاض ، أو احتضار…

لكن ، ما أفرحني كانت سعيدة تنتظر أن أضيء ظلمتها بالأنوار

…هذه هي انتصار…………….
.
صديقة القطار…