أخبار الساعة

القمة العربية بالجزائر.. كيف سيتنقل الوفد الرسمي المغربي إلى العاصمة الجزائر؟

المختار العيرج - الرباط

وأخيرا، حضر وزير العدل الجزائري و استقبل من قبل وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة .

انطلق المبعوث الجزائري من مطار بوفاريك العسكري، و وصل و عاد في "مسافة السكة" على حد تعبير الاخوة المصريين، و شوهد في الشريط و هو يسلم للمسؤول المغربي الدعوة واقفا، فلم يجلس ولا ارتاح ولا شرب كأس شاي، وزير العدل كان في هذه المهمة أشبه بساعي بريد يحمل أخبار شؤم و حزن و ليس دعوة لمؤتمر تقول عنه الجزائر بأنه سيلم شمل العرب!

كل شيء كان في زيارة عبد الرشيد طبي استثنائيا، بدء من اختيار مطار عسكري، إذ أكدت بعض المصادر أن اجتماعا جمعه بضباط في الجيش الجزائري قبل اقلاع الطائرة، حددوا له كل شيء ورسموا له المخطط الذي صار عليه بما في ذلك سحنات محياه.

قبل هذه الزيارة تساءل الكثير من المهتمين بالعلاقات المغربية الجزائرية عن المسار الذي ستأخذه الطائرة الجزائرية، هل سينتقل وزير العدل إلى دولة ثالثة و منها يستقل طائرة غير جزائرية أم سيخرق الاجواء المغربية بطائرته الجزائرية، و هو ما يعد تصرفا تنقصه الحكمة و اللباقة، فكيف لدولة تغلق فضاءها في وجه جارها لكنها لا تتردد في استعماله، ولو أن المغرب لم يغلقه في وجه الملاحة الجزائرية، لكن من الناحية الأخلاقية فالمسألة مطروحة.

وفي المقابل وإذا قبل المغرب المشاركة في القمة العربية التي ستنعقد بالجزائر يومي 1 و 2 نوفمبر فكيف سيصل الوفد المغربي الرسمي إلى الجزائر، هل سيخرق هو الآخر الأجواء الجزائرية، أم ستتراجع الجزائر عن قرار غلق السماء في وجه الطائرات المغربية أم سيستقل الوفد المغربي طائرة لدولة أخرى وهو ما لا يمكن تصوره فبالأحرى قبوله، و هذه إشكالية ستكون الجامعة العربية معنية بها كذلك؟؟

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية