أخبار الساعة

مكناس: معاناة ساكنة السكن الاقتصادي تسائل العامل الصبار

هبة زووم – محمد خطاري

تعرف مدينة مكناس ارتفاعا ملحوظا في وثيرة مشاريع السكن الاجتماعي لفائدة ذوي الدخل المحدود وتهافت العديد من المنعشين العقاريين على هذه المشاريع "الهمزة"، وذلك بالنظر الى حجم الطلب المتصاعد على هذه السكنيات من جهة، وارتباطا بالامتيازات التي توفرها الدولة لهؤلاء المنعشين "ضريبية وعقارية" وتسهيلات اخرى.

 إلا أن الملاحظ هو أن هذه المشاريع السكنية والتي تختلف سنوات انجازها ما ان يتسلم أصحابها شققهم حتى تظهر عليها مشاكل جمة وخطيرة على مستوى قنوات الصرف الصحي وظهور شقوق على البنايات وتغييرات على مستوى التصاميم الأصلية وعدم احترام دفتر التحملات وانعدام المرافق العمومية.

وهنا تبدأ سلسلة من المعاناة اليومية التي تتعرض لها الساكنة بهذه الوحدات السكنية وتجد نفسها ضحية تلاعبات وسكن غير لائق، ويكفي أن نشير تحول حياة الساكنة إلى جحيم يومي، وتضاف إلى هذه الاختلالات المذكورة الإجهاز على دور "السانديك" وتحويله إلى سكن رئيسي وغياب مرافق عمومية أساسية لضمان الاستقرار وتوفير الخدمات الاساسية مدارس، مساجد، حدائق ، ملاعب رياضية ... وهي مرافق نجدها على مستوى دفتر التحملات والتصاميم لكنها منعدمة عل ارض الواقع، وآخر شيء يفكر فيه المنعش العقاري.

 لكن السؤال المطروح من يتحمل المسؤولية في ذلك؟ ومن يسمح بهذه التجاوزات الخطيرة على حساب حق المواطن في سكن لائق؟ إن القوانين المنظمة لهذا المجال السكني واضحة للعيان، فلا مهندسو وتقنييو الجماعة تابع الاشغال وألزم المنعشين بالتصاميم، وبجودة التجهيز وربط الاقامات بالطرق والإنارة الجيدة، ولا تابع المشاكل المطروحة بعد تسلم السكان شققهم رغم الشكايات الموجهة إليه في الموضوع.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية