أخبار الساعة

اليوسفية: إنتشار مرض الجدري بين الاغنام يثير مخاوف الفلاحين والجهات المختصة نائمة في العسل

هبة زووم - ياسير الغرابي

انتشر مؤخرا بمنطقة أزيلال مرض جدري الاغنام الذي أصاب أعدادا كبيرة من الاغنام، مما يندر بتفشيه بالنسبة للمناطق المجاورة او حتى على المستوى الوطني بفعل تنقل تجار المواشي بين الاسواق الكبرى، وهو ما يتوجب تشكيل لجنة على أعلى مستوى بأمر من وزارة الداخلية ووزارة الفلاحة و المكتب الوطني لسلامة المنتوجات الغذائية و الحيوانية لمراقبة مداخل أسواق الماشية و تعميم مذكرة حول الموضوع و المباشرة في معالجة الوضع عبر المصالح البيطرية و تخصيص كل الميزانيات المتاحة لشراء الأدوية و اللقاحات للحيلولة دون كارثة بيئية وصحية و إقتصاية يمكن لها العصف بكل المكتسبات الوطنية بالمجالس الفلاحي بالمغرب.

و علاقة بالموضوع فإن إقليم اليوسفية أصيب قطيع الاغنام بمرض الجدري وأصبحت جثت البهائم متناثرة على مستوى ربوعه، لان الفلاحين لم يستطيعوا توفير الدواء و اللقاحات اللازمة إلا بمشقة النفس و عن طريق شرائها بطرق ملتوية و من لم يستطع بفعل الخروقات و الزبونية و المحسوبية و الرشوة، فإن رائحة الجثة جلبت قطعان كبيرة من الكلاب التي إقتاتت على الجيف لتقصد منابع المياه و الابار و حتى أحواض سقاية الاغنام لتعيد دورة الحياة لهذا المرض الفتاك و ثلوث مياه الشرب، لكن ماتبقى منها بفعل الجفاف و نذرت المياه و أزمة العطش إذا إصطدمت مع كل هذه الظروف قد تجلب على إقليم اليوسفية كارثة إنسانية من الدرجة الأولى.

و طرقنا جرس الخطر جاء لعدم تحرك عامل الإقليم اي ساكن بخصوص هذا الامر الجلل، هل لانه ليست لديه الخبرة الكافية لتسيير و تدبير السلطة؟ ام أنه لا يملك من العناصر البشرية من لديه حس وطني عالي حتى يقوم بالاطلاع على مشاكل الإقليم كل واحدة على حدى، و بتفاوت مستوى خطورتها حتى يتم طرحها في الوقت المناسب ام ان كل الموظفين الكبار بهذه العمالة لا يهمهم سوى الصفقات التي يتم إبرامها من مالية المجلس الإقليمي او المبادرة الوطنية للتنمية البشرية او أموال إتفاقيات الشراكة المبرمة و التي تذر أموال خيالية عليهم.

وتجدر الإشارة أن هناك حالات من موت الاغنام لدى المربين أدخلت الرعب و الشك في نفوسهم مخافة إفلاسهم، خاصة انهم يدينون بأموال كبيرة لاصحاب متاجر الاعلاف و الاطباء البيطريين المكلفين بتزويدهم بالادوية مقابل شيكات قد تزيد من الطين بلة عبر الزج بهم بالسجن لعدم توفقهم أداء ما بذمتهم.

فهل هنالك من إجتماعات إستعجالية مع الفرقاء المحليين لتربية الاغنام لوضع خارطة طريق لمواجهة هذه الجائحة، ام ان عامل الإقليم منشغل بمستقبله كعامل في إطار التعيينات الجديدة لرجال الإدارة الترابية تاركا الوضع الى ما قد لا تحمد عقباه؟؟

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية