أخبار الساعة

المحمدية: أيت منا يشجع على التطبيع مع السيبة على مرأى من العامل العلوي المدغري

هبة زووم – محمد خطاري

بعد مرور نحو سنة من تدبير المحمدية يمكن القول وبضمير مستريح تماما أننا أمام منظومة متكاملة تميل إلى رجال الأعمال والأثرياء لأسباب يعلمها العام والخاص، ويتآمر فيها عدد من المتدخلين في تدبير عروس الشاوية بشكل مباشر أو غير مباشر، زاغت إلى نهج استباحة الفوضى، ما أثمر ويثمر كل يوم مشهدا إلى مشاهد من السيبة التي تضرب التشريعات الوطنية عرض الحائط، ما لا يمكن تبريره أو شرحه إلى بخلفيات وكواليس باتت حديث العام والخاص بعاصمة الزهور .

عندما ترضخ جماعة المحمدية لضغوط لوبي عدد من الموظفين والمنتخبين وتلتزم الصمت حيال جملة من الخروقات والتعسف على القانون، يضاف لها صمت القبور الذي يخيم على العين التي تنام وعدد من المتدخلين في قطاع التعمير، ما لا يمكن تفسيره إلا بالرضوخ والانبطاح لفائدة محظوظين وتطبيق القانون على فقراء رعايا صاحب الجلالة فقط.

في ذات السياق، وحتى نخرج من العموميات إلى سرد نماذج من السيبة المسنودة بالحصانة، فقد تحولت عدد من الإقامات السكنية بالمدينة إلى مرتع لمختلف أشكال الخروقات في التعمير من تشييد أدراج اسمنتية فوق الملك العمومي من الرصيف بشكل يستفز المارة، كما تعمد آخرون إلى بناء مخازن بالخرسانة المسلحة في الملك العمومي الجماعي، يضاف لها تشييد مقاهي على مستوى وسط المدينة فوق الرصيف من الملك العمومي، بل منهم من فرض حضرا للسير فوق الرصيف وألحق الأشجار والأعمدة كهربائية إلى مستعمراته من الملك العمومي، ناهيك عن افتتاح عدد من المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية والحرفية والخدماتية دون الحصول على الرخص المطلوبة من الجهات المختصة.

ما يحدث يسائل الشرطة الإدارية ومعها كل من مصلحة الرخص الاقتصادية ومصلحة رخص التعمير ومصلحة الجبايات بجماعة المحمدية؟ بل يمتد إلى مسائلة السلطة المحلية حول دورها في رصد المخالفات وتحريك المتابعات وإحالة ملفات المتورطين على الجهات المختصة لاتخاذ المتعين؟ هل ستصبح السيبة بأبشع صورها العنوان البارز بالمحمدية أم يستيقظ ما تبقى من ضمير مسؤولي المحمدية لتنزيل القانون وجعل المواطنين سواسية أمام فصوله؟

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية