أخبار الساعة

الصويرة: مطالب بفتح تحقيق في مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالإقليم والعامل يختار ''تغطية الشمس بالغربال''

هبة زووم - الصويرة

فجرت هيئات مدنية بإقليم الصويرة فضيحة من العيار الثقيل تخص مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث طالبت وزارة الداخلية بفتح تحقيق و بالتدقيق في هوية الجمعيات الحاملة لهذه المشاريع و في علاقات قربها من مسؤولين بعمالة الصويرة وعدد من المنتخبين والمنتخبات بمختلف المجالس المنتخبة والغرف المهنية.

الجمعيات ذاتها كشفت أن مسؤولين بالعمالة يقطعون الطريق على عشرات الجمعيات التي طلبت لقاءات مع العامل بصفته رئيسا للجنة الإقليمية للتنمية البشرية لفضح ما أسموه تجاوزات وخروقات.

وأضافت ذات الجمعيات أن العامل يفوض أمر تدبير ملف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لموظفين أصبحوا يحظون بالحماية والنفوذ جعلتهم يختارون جمعيات بعينها ومشاريع خاصة لأشخاص خاصين جدا ضمن مشاريع المبادرة وبعيدا عن فلسفتها.

 كما طالبت بـافتحاص المشاريع السابقة ودراسة أثرها ووقعها المادي والإجتماعي على ساكنة إقليم الصويرة، وتحديد المسؤول عن التأشير لبرامج لا تكرس سوى المزيد من الهشاشة والتفقير من خلال دعم مشاريع غير منتجة.

كما طالبت ذات التنسيقية بتأهيل الحقل الجمعوي وتطهير المشهد العام من ثقافة الزبونية والإقصاء وتغليب مصلحة الساكنة والإقليم في تدبير مشاريع المبادرة.

بدورهم ممثلو المصالح الخارجية والجماعات الترابية داخل مداولات اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وأثناء حفل توقيع الاتفاقيات، يتفاجؤون بعدم استشارتهم في موضوع عدد من المشاريع التي يتم تقديمها والمصادقة عليها دون اطلاعهم عن مضمونها ،ودون عرضها على اللجنة التقنية الإقليمية للدراسة.

وفي اجتماع للجنة المحلية للتنمية البشرية لباشوية الصويرة، أثار عدد من أعضاءها تمرير مشاريع وتخصيص مبالغ مالية لبعض الجمعيات بمدينة الصويرة دون عرضها والمصادقة عليها من طرف اللجنة المحلية، وهو مادفعهم باتخاذ قرار بالإجماع لتأهيل أشغال الدورة الاولى التي أشرف عليها الباشا الجديد لمدينة الصويرة، الذي وعدهم بالبحث والاطلاع على جميع المشاريع السابقة والتزم بتحديد تاريخ جديد لانعقاد دورة للجنة المحلية لباشوية الصويرة. 

جمعيات أخرى فوجئت بعدم قبول مشاريعها رغم تفردها وملامستها لفئات وجماعات لم تنل نصيبها من ميزانية المبادرة، فيما رفضت جمعيات أخرى تزكية ما سمته بالعبث وقاطعت كل الإعلانات النادرة التي تعلن عنها اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لطلب مشاريع.

فيما جمعيات محظوظة توقع اتفاقيات في آخر لحظة وخارج الآجال مع رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بالصويرة دون مرورها من اللجنة التقنية ودون المصادقة عليها من طرف اللجان المحلية للتنمية البشرية بمختلف الباشويات والقيادات وهو يضع رؤساء اللجان المحلية في الحرج ويُقوِّض دورها إلى جانب باقي أعضاءها الذين أصبحوا يلعبون دور الكومبارس إلى جانب أعضاء اللجنة الإقليمية. 

فهل يتدارك عامل الإقليم الوضع قبل انعقاد اللجنة الإقليمية في الأيام القادمة...؟؟؟؟

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية