أخبار الساعة

النسخة الثانية للملتقى الوطني للتفاح بميدلت تخلق نقاشا واسعا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي

محمد بوبيزة - ميدلت

الملتقى الوطني للتفاح الذي سيقام بميدلت ابتداء من 6 أكتوبر الى9 منه سيطفىء شمعته الثانية، و لقد خلق تنظيم هذا الملتقى الوطني نقاشا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي وبالمواقع والمنابر الإعلامية، ومن جهتنا نعتبر هذا النقاش صحي جدا؛ وينم عن مستوى الوعي؛ و منسوب حرية التعبير؛ وغيرة المواطن على مصلحة هذه المناطق.

 فمناقشة قضية الملتقى تفرض طرح عدة أسئلة ومن ضمنها... ما هو الملتقى؟ لماذا يتم تنظيمه؟ هل هو فعلا هدر للمال؛ ما هي منافعه؟ ماهي أضراره؟ كيف ينبغي تنظيمه؟ ما هي الوجوه الفنية التي ينبغي استدعاؤها او استبعادها؟ ماهي الفقرات المغيبة في البرمجة؟؟؟.... من الضروري التأكيد أولا أن هناك من راهن على فشل عمالة ميدلت؛ وشركائها في تنظيم نسخة هذه السنة...لانها سنة تميزت بالجفاف وقلة انتاج التفاح؛غير أن سعي هذه الجهات خاب بفضل وعي الشركاء بأهمية الملتقى؛ وثقتهم المطلقة في المخططات التنموية لعمالة ميدلت.

فالملتقى الوطني للتفاح في نسخته الثانية هو امتداد لمهرجان التفاح الذي كان يحتفى به بميدلت، وهوفعل حضاري؛ ونشاط إشعاعي سيعمل في اتجاه تثمين الموروث المادي واللامادي للمنطقة ؛والحفاظ على تنوع روافد الهوية الوطنية؛ وتعزيز الشعور بالانتماء إليها، مما يمكنه من التموضع في خريطة الملتقيات الوطنية والدولية التي يحتضنها جل تراب المملكة المغربية...

ويأمل المنظمون ترسيم الملتقى ليرقى الى الحصول على شرف التنظيم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس.

ولتحقيق الاهداف المشار إليها والمرتبطة أساسا بالتفاح تضمن البرنامج العلمي للملتقى ندوات ولقاءات فكرية وعلمية لمناقشة آفاق مشروع تنمية سلسلة التفاح، لاسيما أن القطاع عرف تحسنا كبيرا بفضل مخطط المغرب الأخضر وأصبح الإنتاج في جهة درعة تافيلالت يصل إلى أكثر من 400 ألف طن، مما يمثل 60 في المائة من الإنتاج الوطني.

و سيتم تعزيز هذه المكتسبات في إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020 /2030، عبر إعطاء الأولوية للعنصر البشري وتقوية البنيات التحتية واللوجستيكية للتثمين والتسويق.

وسيحتضن الملتقى ورشات تكوينية ولقاءات علمية يؤطرها خبراء من مختلف التخصصات لفائدة الفلاحين والتعاونيات المشاركة في الملتقى، الذي “يعد مكسبا مهما للمنطقة التي تعتمد على التعاونيات كمصدر رزق للعديد من الأسر”، إذ تناقش، على الخصوص، تعميم الحماية الاجتماعية على الفلاحين، وآليات التثمين والرفع من جودة المنتوج، وتدبير الموارد المائية وترشيد السقي بمناطق إنتاج التفاح.

وسيتم تنظيم معرض للمنتوجات المجالية والتقليدية، ومجموعة من الأنشطة الموازية، وأنشطة لتشجيع مختلف المبادرات الفلاحية، والاحتفاء بالمجال الترابي لزاوية سيدي حمزة التابعة لإقليم ميدلت كمنطقة شرف لهذه السنة، وذلك لما تزخر به من مؤهلات تاريخية وفلاحية وسياحية وثقافية هامة.

  إذن الدورة ستعرف برمجة متميزة، تساهم في تنمية وتثمين سلسلة التفاح، من خلال تعبئة الموارد البشرية والمادية للنهوض بهذا المنتوج المجالي الذي يراهن عليه الجميع لتحقيق تنمية مستدامة بالإقليم.

و الملتقى سيشكل منصة للقاء والتواصل بين مختلف الفاعلين والمسؤولين عن زراعة وإنتاج وتثمين وتسويق التفاح، بهدف تعزيز دور التعاونيات والجمعيات الفلاحية وتطوير القدرات والمهارات، وكذا مواكبة المنتجين الصغار وتعزيز دورهم في تطوير الاقتصاد الاجتماعي بالمنطقة، من خلال عقد شراكات بين مختلف المتدخلين والمسؤولين عن القطاع.

وسيتم تنظيم منتدى الاستثمار الفلاحي في سلسلة التفاح، بحضور عدد من المستثمرين وممثلي المؤسسات البنكية، قصد التشجيع على الاستثمار الفلاحي في سلسلة التفاح، وتعزيز الجاذبية الاستثمارية لاقليم ميدلت.

و كجميع التظاهرات فالملتقى يروم إبراز الإمكانات الفنية والثقافية التي تختزلها المنطقة والاحتفاء بمختلف الاصناف الفنية والإستجابة لشتى الاذواق الموسيقية ولهذا تمت برمجة تنظيم سهرات فنية متنوعة، بمشاركة نجوم معروفون على الصعيد الوطني لتسويق الملتقى وطنيا؛ كما ستشارك فرق فلكلورية محلية وجهوية الى جانب فنانين محليين؛ وبالإضافة إلى ذلك تمت برمجة عروض التبوريدة المستمرة طيلة أيام الملتقي.

ويبقى تحقيق أهداف الملتقى ليكون فعلا رافعة الإقليم للارتقاء رهين بانخراط الجميع والانكباب على الاهم وعدم الانسياق وراء ادعاءات انطباعية؛ وجزئيات تافهة...

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية