أخبار الساعة

ابتدائية الرشيدية توزع 15 سنة سجنا و ستة أشهر على أعضاء مكتب الودادية السكنية لمتقاعدي القوات المسلحة الملكية

عبد الفتاح مصطفى - الرشيدية

بعد ثلاث جلسات من المحاكمة التي انطلقت مند بداية شهر شتنبر الجاري، أدانت بعد زوال يوم الأثنين 26 شتنبر 2022، المحكمة الابتدائية بالرشيدية رئيس الودادية السكنية ”لمتقاعدي القوات المسلحة الملكية و القوات المساعدة بالرشيدية” بخمس سنوات  سجنا نافذا  ونفس الحكم لأمين وكاتب الودادية و بستة أشهر سجنا نافدا للمتهمة الثالثة حفيظة علال الموظفة بالمحافظة العقارية بالرشيدية التي كانت متابعة في حالة سراح، كما قضى الحكم بتعويض المتضررين ب 50 ألف درهم لكل منخرط و ارجاع الأموال المنهوبة الى حساب الودادية السكنية.

 وبذلك تكون المحكمة قد اسدلت الستار عن الشوط الأول من المحاكمة في انتظار مرحلة الاستئناف، في حين يظل مصير المشروع والمنخرطين مجهولا تفيد بعض المصادر، وتتخوف المصادر ذاتها أن يصبح المشروع السكني مجرد أطلال ومعه تتبخر أحلام المنخرطين الذين هم مجرد متقاعدين عسكريين من ذوي دخل ضعيف  في الحصول على سكن طالما حلموا به، وضياع اموالهم خصوصا التي كانوا يقتطعونها من تقاعدهم الهزيل.

المحكمة الابتدائية بالرشيدية كانت قد حجزت ملف القضية للمداولة والنطق بالحكم خلال  نفس جلسة  يوم الاثنين 26 شتنبر 2022 مباشرة بعد نهاية أطوار المحاكمة التي استغرقت حوالي خمس ساعات.
وكانت المحكمة الابتدائية قد رفضت خلال الجلسات السابقة من جلسات محاكمة رئيس الودادية السكنية و أمينها و كاتبها ومن معه ملتمسات الدفاع الرامية إلى إطلاق سراحهم.
وحسب  شكاية المنخرطين وخبرة  محاسباتي، فقد امر قاضي التحقيق بمتابعة رئيس الودادية و الأمين والكاتب  في حالة اعتقال و موظفة بالمحافظة العقارية في حالة سراح  من أجل جنحة النصب وخيانة الامانة والتصرف بسوء نية ومن أجل المشاركة بالنسبة للموظفة في النصب طبقا للفصل 540 و 542 و 547 و 523 من القانون الجنائي.

وصرح المكلف بملف المنخرطين المتضررين(يوسف.ع) بعد النطق بالحكم، معتبرا أن اطوار المحاكمة مرت في ظروف جيدة، وتم انصاف المتضررين وما ضاع حق ورائه مطالب، مضيفا أن العدالة نصفت المنخرطين، وهو ما أرجع البسمة الى الجميع.

وتزامنا مع محاكمة الأظناء الأربعة، تجمهر العشرات من المنخرطين المتقاعدين من بينهم أرامل وشيوخ، جاؤوا للمطالبة بمعاقبة المتهمين الذين تلاعبوا بأموال الودادية وبالتماطل و الكذب عليهم.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية