أخبار الساعة

الحركة الشعبية تدعو لحوار مؤسساتي للحد من تداعيات غلاء أسعار المحروقات والمواد الغذائية

هبة زووم – الرباط

تفعيلا لمقتضيات النظام الأساسي للحزب،  وفي إطار الإعداد للدورة الربيعية للبرلمان عقد حزب الحركة الشعبية إجتماعا مشتركا للفريقين الحركيين بمجلسي البرلمان والمكتب السياسي، برئاسة السيد محند العنصر الأمين العام  للحزب  وذلك يوم الإثنين 11 أبريل 2022،

وقد خصص هذا الإجتماع الدوري للتدوال في مستجدات الأوضاع السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية ببلادنا، في ظل ارتفاع أسعار المحروقات والمواد الغدائية ومختلف الخدمات، كما شكل هذا الإجتماع أيضا مناسبة لبلورة خريطة طريق لتعزيز دور الفريقين الحركيين بالبرلمان كمكون أساسي في المعارضة المؤسساتية، وإتخاذ الترتيبات والآليات الكفيلة بعرض البديل الحركي، للخروج من نفق الأزمة القائمة خدمة لمصلحة الوطن والمواطنين.

وفي هذا السياق وبعد دراسة وتشخيص الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية المترتبة عن موجة الإرتفاع غير المسبوق لأسعار المحروقات والمواد الغدائية ومواد البناء ومختلف السلع والخدمات وتداعياتها السلبية  على القدرة الشرائية للمواطنين، وعلى التوازنات الإقتصادية والإجتماعية والمجالية المنشودة، فإن حزب الحركة الشعبية ومن موقعه كقوة إقتراحية يعتبر أن الخروج من نفق هذه الأزمة بأبعادها المرتبطة بتقلبات السوق العالمية وسياقاتها السياسية يستدعي تملك الجرأة السياسية، لمواجهة هذه التداعيات على الإقتصاد الوطني عبر قرارات ناجعة وحاسمة وبحكامة في التدبير تقدم الحلول ولا تهدر الزمن السياسي والتنموي في التبرير.

وعلى هذا الأساس فإن الحزب يدعو الحكومة إلى فتح ملف تحرير سوق المحروقات عبر فتح حوار مؤسساتي للحسم في هذا الخيار، إما بالعودة إلى التسقيف أو إتخاذ مبادرات لمراجعة بنية التسعير في إتجاه مراجعة الرسوم وهوامش الربح أو أعمال مقتضيات قانون المنافسة والأسعار التي تمنح الحكومة حق التسقيف المؤقت، في إنتظار إستقرار سوق المحروقات،  

وفي هذا الصدد فليس من المعقول ولا المقبول أن تبقى الحكومة بعيدا عن معركة هذا الغلاء المنعكس على مختلف السلع والمواد بحجة أن قرار التحرير إتخدته الحكومة ما قبل السابقة، في وقت تأخد فيه الحكومة من هذا الماضي ما تريد وتتخلى عن ما يفيد، أو بالتحجج  بالعوامل الدولية، وفي ذلك جزء من الحقيقة، ولكن يبقى السؤال عن علاقة هذه العوامل الدولية بغلاء أسعار المواد الغذائية الأساسية والخضروات وغيرها من المنتوجات المحلية؟

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية