أخبار الساعة

المناظرة الأولى للحد من المخاطر الصحية تنهي أشغالها بـ14 توصية تضمنها ''إعلان مراكش''

هبة زووم – جمال البقالي

اختتمت المناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية، اليوم الجمعة 18 نونبر الجاري، أشغالها بعد ثلاثة أيام من النقاشات بين خبراء العالم في مراكش، حيث خرجت بـ14 توصية تضمنها "إعلان مراكش".

وجاءت التوصيات بضرورة تعزيز تقوية النظم الصحية في القارة الأفريقية، وتحسين الظروف المعيشية اليومية لجميع المواطنين، وتطوير سياسات الرعاية الصحية في إفريقيا.

وقال وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد أيت الطالب، في ندوة اختتام المناظرة، إن هناك طموحا في  خلق صندوق لتدبير المخاطر خاص في إفريقيا، مشيرا إلى أنه يتوجب أيضا أن تكون هناك التقائية بين الدول الإفريقية، مضيفا أن الهدف هو الانتقال بالتوصيات من الترجمة العلمية إلى السياسة إلى التنزيل على أرض الواقع.

وأوصت المناظرة، التي شارك فيها نحو 800 خبير من أكثر من دولة، في خمس جلسات علمية، بتعزيز آليات الحماية الاجتماعية وضمان الوصول إلى الخدمات الصحية بأسعار معقولة، بما في ذلك العقاقير الصيدلانية والأدوية التقليدية والطبيعية.

ولفتت توصيات المناظرة، التي تقرر عقد دورتها الثانية في مراكش أكتوبر 2023، إلى ضرورة الاعتماد على الاستراتيجيات التي تم بها مواجهة جائحة Covid-19 والتعلم منها، باعتبارها نموذجا لوضع نظام رعاية صحية.

وأوصت بالإسراع في تنفيذ رؤية واستراتيجية للرعاية الصحية الأولية، وتطوير التطبيب عن بعد واستخدام الصحة الرقمية للوصول إلى السكان المعزولين، وسن رعاية صحية نفسية وعقلية عالية الجودة، بما يتماشى مع تطوير المعرفة والعلاجات والاحتياجات الخاصة للمرضى.

من التوصيات، أيضا، زيادة التمويل الصحي باستخدام آليات تمويل مبتكرة ومستدامة، بعقد شراكات بين القطاعين العام والخاص.

كما أوصت المناظرة بالترويج للقنب الطبي كعلاج جديد خاضع للرقابة، ووضع مبادئ توجيهية أخلاقية لتنظيم استعمال القنب الطبي كتدبير للحد من المخاطر.

المناظرة خرجت أيضا بتوصية تفيد وضع ميثاق إفريقي، للحد من المخاطر الصحية، وتحقيق تحول سيادي للأنظمة الصحية يعزز التضامن والتعاون في خدمة الأمن الصحي لجميع المواطنين والمواطنات الأفارقة.

واختتمت المناظرة توصياتها بالدعوة إلى عقد مؤتمر سنوي لضمان استمرار الجهود وتسريعها لتحسين التغطية الطبية الشاملة للجميع في القارة.

ومعلوم أنه قد تم افتتاح، زوال يوم الأربعاء 16 نونبر الجاري، بمدينة مراكش تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده أشغال المناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية.

وحضر هذه الجلسة الافتتاحية كل من رئيس الحكومة عزيز اخنوش ووزير الصحة ووزير الخارجية ناصر بوريطة واوندري ازولاي مستشار الملك وشخصيات أخرى.

 الكلمة الافتتحاية لهذه المناظرة، المنظمة على مدى ثلاثة أيام، ألقاها وزير الصحة ايت الطالب، الذي اعطى انطلاقة هذا الورش التاريخي العالمي بقراءة الرسالة الملكية التي وجهها الملك محمد السادس للمشاركين في هذه التظاهرة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية