أخبار الساعة

الدارالبيضاء: المخطط الذي رسمه الوالي احميدوش  لدعم الناصري يفشل عمل مجلس العمالة ويدخله دوامة 'المال السايب يعلم السرقة'

هبة زووم – محمد خطاري

إن المندسين في الحلبة السياسية، الذين لا ماض لهم يذكر في مجال النضال أو الوطنية، ينقبون على ما ينتفعون به، وباجتهاداتهم الخاصة ونباهتهم ".." يصطادون بواسطتها ما ينفع.

ونسوق في هذا المقام المؤامرة التي حبكت ضد ميزانية مجلس عمالة الدارالبيضاء، ويتعلق الأمر بكل من رجل تعليم سابق و موظف سابق رسما مخططهما بمباركة من الوالي احمدوش، بعد أن عقدا اتفاقا على أن يصبح المعلوم، رئيسا لمجلس العمالة، بحكم قوتهما الضاربة في استمالة الأعضاء من أجل التصويت عليه فالفوز بالرئاسة.

وهذا ما حصل، وهدفهما لن يقف هنا، بل غايتهما المثلى من ذلك، هي صفقات مجلس العمالة الرئيس  المصنوع من قبلهما، وذلك من أجل خلق بورصة مالية تصب مباشرة في جيوبهم.. ويبقى البحث في الصفقات المبرمة، هو الكفيل بفضح المستور أمام أم أعين قضاة المجلس الأعلى للحسابات، وارتباطا بذلك، تبقى أيضا، القاعدة الشهيرة الداعية إلى من أين لك هذا يا هذا هي وحدها من ستكشف عن عورة المتلاعبين بالمال العام وتبين طريقة الصفقات المرسومة على المقاس التي تحولوا بواسطتها من  فلوس إلى ديك رومي..

إن تعابير المحسوبية وانعدام المراقبة وسوء التدبير، كلها تعابير تظل قاصرة على تبرير حجم الاختلالات الحاصلة بمجلس العمالة، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام وتعجب، خصوصا وأن المبددين للمال العام لازالوا يصولون ويجولون بدون حسيب أو رقيب..

وعليه، صرح أحد الظرفاء: أن ساكنة الدارالبيضاء عازمة على تقديم طلب إلى وزارة التعليم يرمي إلى إضافة مادة "الفهلوة" بمدارس المنطقة وتدريسها لأبنائهم من طرف الفقهاء في هذا الميدان الذي جاد بهم الزمان كأغنى رجل تعليم بالدارالبيضاء  ومن معه وغيرهم، وذلك بكافة أسلاك التعليم، وأن تكون مادة موازية لدروس التربية على المواطنة والتاريخ والفلسفة والاقتصاد وعلم الاجتماع و… وبذلك يضمنوا لأبنائهم مستقبلا زاهرا، ويتحولون من ضنك العيش براتب شهري  إلى رغده داخل القصور والرياضات والفيلات وهلم يا جرا، ولو على حساب المال العام.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية