أخبار الساعة

الدارالبيضاء: دركيو مركز  المكانسة في واد والقانون المنظم لمهنتهم في واد آخر والساكنة هي الضحية

هبة زووم – محمد خطاري

مع كامل الأسف لم يتعظ بعض رجال الدرك و يأخذون العبرة من الماضي، فإذا كانت قمة الهرم في السلطة قد أقرت بتجاوزات الماضي وعبرت عن عدم رضاها عنها، وسعت إلى طيها و فتح صفحة جديدة، فان بعض الدركيين يشدون البلاد إلى الماضي ويقومون بتصرفات شبيهة بما كان العمل به جاريا في العهد القريب..

وفي هذا الصدد توصلت هبة زووم  بعدة شكايات من لمكانسة، تفيد أن مجرما، قد زرع الرعب في نفوس الساكنة بإجرامه الظاهر والمتداول يوميا بلحفاية بالمقربة من مركز الدرك الملكي .

 والغريب في الأمر أن هذا المجرم محط ما يفوق خمس  مذكرات  بحث من أجل جرائم خطيرة، ويصول ويجول ويحتسي إلى جانب بعض الدركيين بمركز الدرك المكانسة  المنوط بهم إيقافه وتقديمه للعدالة،  يحتسي كؤوس القهوة بالمقاهي وعلى الطاولة علب السجائر الشقراء، وهو ما أفزع الجميع..

وأصبح السؤال المؤرق الذي تجاذبه أطراف حديث الساكنة قاطبة، هو من هي المظلة الحديدية التي تقيه شر المتابعة والعقاب؟ خصوصا أمام هذه الجرائم المرتكبة من قبله، والتي نذكر بعضها على سبيل المثال لا الحصر..

ويستمر إجرام هذا المجرم ينهش، وضحاياه يصرخون، ولا حياة لمن تنادي، لأن الدرك الملكي بمركز المكانسة  في واد والقانون المنظم لمهنتهم في واد آخر..

ويشار إلى أن هذا المجرم يتاجر في المخدرات بجميع أصنافها، الكوكايين، الكيف، الحشيش، ماء الحياة واللصاق (السيليسيون)...

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية