أخبار الساعة

المركز الصحي بالشماعية يثير غضب الساكنة والمندوب الاقليمي للصحة خارج التغطية وسط غياب تام لممثلي الاقليم بقبة البرلمان

هبة زووم - ياسير الغرابي
أمسى المركز الصحي بالشماعية يثير الجدل حول الخدمات التي يعجز عن تقديمها لساكنة المنطقة، خاصة المعوزة منها التي تقصده من أجل التمريض و التداوي و تشخيص حالتها المرضية او سحب الأدوية الخاصة بالامراض المزمنة كمرض السكري و الضغط الدموي او الأمراض العصبية من خلال برامج وزارة الصحة التي أخدت على عاتقها مسؤولية توفيرها و الممولة من طرف الدولة، لكن إنقطاع الأدوية عن المركز الصحي أصبح هاجس لدى العجزة منهم الذين لا يستطيعون الذهاب كل يوم السؤال عن أدويتهم، فمنهم من يتألم في صمت و منهم من ساءت حالته و تدهورت و منهم من فارق الحياة دون معرفة السبب الحقيقي لوفاته التي من الممكن ان تكون بسبب عدم تناوله قرصه اليومي ما بالك ثلاثة أشهر بدونها.

و في نفس الإطار، يتسائل الرأي العام المحلي عن غياب هذه المشاكل عن طاولة عامل الإقليم و عن المندوب الاقليمي للصحة و عن أجندة السادة النواب البرلمانيين، وعن مدى إنخراطهم الجدي في هذا الملف الذي يعتبر من أولويات برامجهم الانتخابية، فأغلب مرافعاتهم دخل قبة البرلمان كانت بعيدة عن الموضوع و دون نجاعة تذكر بالنسبة القطاعات الحكومية الأخرى مما يجعل أسئلتهم الى وزراء الحكومة مجرد تعبير شفوي و صور محروقة ليس إلا في ظل ما تعانيه الساكنة الحمرية على صعيد كل المجالات و المستويات التي تضمن العيش الكريم.

تجدر الإشارة أن فعاليات المجتمع المدني والمنتخبون، في مقدمتم رئيس جماعة الشماعية عبد العاطي قبلال، طالبوا في العديد من المرات بتأهيل هذا المركز الصحي حتى يرقى إلى المستوى المطلوب، لكن المندوب إقليم للصحة لم يستجب لكل نداءات المواطنين التي تتلخص في خدمة صحية في المستوى المطلوب و حضور الاطباء في الوقت القانوني المحدد لهم، حيث تواترت أخبار تفيد عزم المجلس الجماعي بكل مكوناته طرق باب السيد وزير الصحة خالد أيت الطالب من أجل تدارس الحلول اللازمة لفك هذا المشكل.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية