أخبار الساعة

صحفي مغربي يزور مدينة ورزازات ويحكي عن سرقة مياه سد المنصور الذهبي من طرف أثرياء و نافذين

هبة زووم ـ عبد الفتاح مصطفى
الجفاف الذي يضرب مختلف مناطق المملكة هذا العام تسبب في ندرة مياه السقي و الشرب خاصة في بعض المناطق الجنوبية الصحراوية ، وتسبب في نبض وجفاف الوديان و السدود و العيون ....حتى أن ندرة المياه أضحت مشكلا عاما بالبلاد...ما حدى بالسلطات المختصة بتوجيه اشارات حادة في هذا الشأن. بل دعت الى اتخاذ اجراءات احترازية لترشيد استعمالات المياه ....كعدم غسل السيارات ، وعدم ملئ المسابح  وانقطاع ماء الشرب لساعات ببعض المدن والقرى و....

الا أن أحدهم يدعى (محمد.أ) وهو صحفي... عندما زار مدينة ورزازات مؤخرا ، لفت انتباهه أمر غريب و عجيب عندما اقترب من منطقة الغولف المالكي، حيث لاحظ أن جميع الفيلات و القصور الفاخرة هناك المجاورة لسد المنصور الذهبي ، مزودة بأنابيب عشوائية متصلة بسد المنصور الذهبي ، تجلب منه المياه مباشرة.

أغلب هذه الفيلات والقصور الفاخرة يقول (محمد) ، مملوكة اما لشخصيات ثرية ونافدة أو لأثرياء أوروبيين ، يقضون فصل الشتاء وفصل الربيع في المغرب ، وفصل الصيف في أوروبا ، ويقومون بتأجير مساكنهم بأسعار خيالية للسياح ، ويدفعون الفتاة للعاملين عندهم بل و يجعلون السياح يدفعون لهم فاتورة مرتفعة لاستهلاك الماء ، علما أن هذا الماء أصلا مسروووووق من سد المنصور الذهبي ، وجميع الفيلات و القصور القريبة من سد المنصور الذهبي تسرق مياه السد مباشرة ، وبها يسقون بساتينهم  الشاسعة و يملؤون أحواضهم و مسابحهم ، وبعضهم يستبدل مياه هذه المسابح عند انتهاء كل فترة ايجار و يعيد ملئها من السد.

الصحفي (محمد أ.) الذي زار منطقة ورزازات مؤخرا ، أضاف في زيارته هاته ، أنه تساءل عن موقف السلطات في ورزازات عن مسألة سرقة المياه من السد مباشرة و مجانا و في واضح النهار ، قال له  أحد العاملين هناك ، ان عمالة ورزازات هي من نصبت هذه الأنابيب العشوائية لإرضاء هؤلاء الأثرياء، وتمكينهم من المياه التي تصلهم عبر محركات الى فيلاتهم و قصورهم من السد مباشرة و بالمجان دون أن يدفعوا ولو سنتا واحدا.

أمام هذه الوقائع ( الامتيازات المائية) التي حظي بها أثرياء و نافذون بمدينة ورزازات ، يتذكر صاحبنا ما سمع و يسمع من مسؤولي عمالة ورزازات  وهي تستدعي المنتخبين وتطلب منهم ابلاغ السكان بضرورة ترشيد استهلاك المياه...معتبرا أن هذا يدخل في ازدواجية الخطاب..

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية