أخبار الساعة

وسط صمت غير مفهوم لعامل الإقليم.. هل بدأ رئيس المجلس الإقليمي لشفشاون يدخل المجلس دوامة الاختلالات؟

هبة زووم ـ محمد أمين
ما وقع لساكنة شفشاون مع رئيس مجلسهم الإقليمي الجديد ينطبق على الثور الأحمر عندما انفرد به الأسد وقرر أن يفترسه لينادي بأعلى صوته"أُكِلتُ يوم أُكل الثور الأبيض".

وقصة هذه المقولة هي أن ثيرانا ثلاثة كانوا في الغابة، أحدهم أبيض، والثاني أسود، والثالث أحمر، وكان معهم أسد، فكان لا يقدر عليهم مجتمعين، فقال للثور الأسود والأحمر إنه لا يدل علينا في موضعنا هذا إلا الثور الأبيض، فإن لونه مشهور ولوني على لونكما، فلو تركتماني آكله لصفا لنا العيش بعد ذلك، وكُتم أمرنا، فقالا: دونك فكله ! ثم قال للثور الأحمر: لوني على لونك فدعني آكل الأسود، فيصفو لنا العيش بعد ذلك، فقال له: دونك فكله ! فأكله، ثم بعد أيام قال للثور الأحمر: إني آكلك لا محالة، فقال: دعني أنادي أولًا، فأذن له، فنادى بأعلى صوته: “ألا إني أُكلتُ يوم أُكل الثور الأبيض".

فالرجل لمَّ حوله أغلبية ومعارضة ، وعندما تحقق له المراد بوصوله إلى كرسي رئاسة المجلس الاقليمي استفرد بالقرارات أهمها القرض السمين الذي تم تمريره في أول دورة، وبدأ يأكل الأخضر واليابس.

فالمجلس الإقليمي لشفشاون أساسه الارتجال ويفتقد إلى مقومات القوة والتماسك والكفاءة في التدبير، والقدرة على ابتكار البدائل والدفاع عنها والتواصل بشأنها، فهو، مع الأسف، لا يتمتع بهذه المواصفات الضرورية والمطلوبة لمعالجة مشاكل وقضايا المواطن الشفشاوني.

وتبقى الانجازات التي سيدخل بها رئيس المجلس الإقليمي شفشاون التاريخ هو تحقيقه لأسرع قرض يفوق مليار وخمسة مائة مليون سنتيم، فهل هي بداية تطبيع رئيس المجلس الإقليمي لشفشاون مع الفساد؟

كل هذا يحدث أمام أعين سلطات الوصاية التي لم تحرك ساكنا أمام ما يقع، أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟ تساؤلات ينتظر منها الشارع الشفشاوني إجابات واضحة فيما يحدث على بعد مسافة قريبة جدا من مكتب عامل الإقليم؟!

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية