أخبار الساعة

تنقيلات تعسفية تؤجج أجواء التوتر والاحتقان بجماعة تطوان

هبة زووم ـ حسن لعشير
كشفت مصادر عليمة لجريدة "هبة زووم" أن رئيس جماعة تطوان "محمد إدعمار" وقع العديد من التنقيلات التعسفية في صفوف الموظفين والأطر الإدارية خلال الأسبوع الجاري، بغية الانتقام منهم ومن أجل تقزيم دور المديرية العامة للمصالح الإدارية.

كما أكدت المصادر ذاتها على أن هناك تناقض وحقد دفين بين رئيس الجماعة محمد إدعمار والكاتب العام للجماعة ، وعلى هذا الأساس فإن زوجة الكاتب العام موظفة بالجماعة ذاتها سجلت الأولى في قائمة الموظفين الذين تشملهم الحركة الانتقالية التعسفية ، مما أثار تدخل بعض النقابات على الخط لتعلن رفضها واستنكاراتها لما ٱقدم عليه رئيس جماعة تطوان محمد إدعمار في سبيل تصفية الحسابات وفرض القوة والجبروط على حساب الموظفين الاداريين ، دون أخذ الاعتبارات التي أرخت سدولها على الجماعة والتي تتسم بالاستقرار النفسي والاجتماعي للموظفين ، والحرص على العطاءات في العمل والسير العادي للشٱن الاداري لبلوغ مقاصده النبيلة ، ضاربا بعرض الحائط دور المديرية العامة للمصالح الإدارية الذي يحدده القانون التنظيمي للجماعات الترابية في المادة 14 / 113 ، فضلا عن ضرورة تدخل السلطات الإقليمية لنزع فتيل الاحتقان القائم بين المديرية المذكورة ورئاسة الجماعة ، حفاظا على السير العادي والطبيعي للمرفق العام.

وأضافت، ذات المصادر، على أن الموظفين الذين شملتهم لائحة التنقيلات التعسفية تقدموا بملتمس الى السلطات المعنية مطالبين إياها فتح تحقيق على وجه الاستعجال في حيثياث القرارات الإنفرادية التي صدرت عن رئاسة الجماعة في الٱونة الأخيرة ، كما ركزوا في ملتمسهم على ضرورة أخذ بعين الاعتبار الاستنكارات والاحتجاجات التي أعلنت عنها النقابات وكذلك تنبيهاتها الى مؤشرات الاحتقان واستغلال المنصب السياسي لخدمة أجندات خاصة وتحقيق الأهداف الشخصية على حساب الإدارة العمومية وموظفيها وأطرها.

في حين ذكرت مصادر متطابقة ٱن رئيس الجماعة محمد إدعمار يبرر هذه التنقيلات كونها تدخل ضمن قرارات روتينية عادية من حق الرئاسة أن تتخذها حسب الظروف الادارية التي تستدعي ذلك من أجل أعادة انتشار الموظفين والٱطر الإدارية حسب الحاجة.

كما توصلت "هبة زووم" بٱراء بعض الموظفين بالجماعة ذاتها . مفادها أن الشأن الاداري بهذه الجماعة يسير في اتجاه الصواب من خلال التوزيع الأمثل للموظفين والأطر والكفاءات حسب التخصص ، للرفع من جودة الخدمات والتأهيل النموذجي للإدارة.

أما قرارات إدعمار تبقى مجرد انتقام وتصفية الحسابات الضيقة وتوظيف النزعات الحزبية على حساب الموظفين فقط .وعلى هذا الٱساس فإن الاطارات النقابية لن تبق مكتوفة الأيدي، بل أنها تلوح في الأفق للدخول عمليا في خوض معارك احتجاجية متصعدة ضد القرارات الإنفرادية التي تتخذها رئاسة جماعة تطوان وافي حق الموظفين والٱطر الإدارية دون مراعاة للسير العادي المثمر الذي تتميز به الإدارة المعنية

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية