أخبار الساعة

مراكش.. تضليل واخفاء لمعالم الجريمة يجر دركيين وتاجر مخدرات للمساءلة

هبة زووم ـ الرباط
انطلاقا من مبدأ “لا توجد جريمة بدون دليل” سنفتتح مقالتنا الصحفية لقضية تبنيناها بدأ بربورطاج صحفي مع عائلة الضحية المسماة قيد حياتها م.م والتي عرفت ضجة إعلامية، تناولتها بعض الجرائد بمنطلق الحيادية والأخرى نصبت نفسها طرفا مدافعا بهدف إسقاط التهمة على الجاني ومرافقيه ومن يحميه.

فقيمة الخبر وطريقة معالجته تعكس صورة المنبر الإعلامي، لكون السلطة الرابعة تعد صلة وصل بين الخبر والرأي العام لما تحمله من مسؤولية على عاتقها تقوم من خلالها بتنوير المجتمع بكل هياكله سيف ذو حدين.

هكذا اختار رجال الدرك الملكي التابعين لمنطقة الحادث اختيار موقعهم, متقمصين دور القيام بالمسؤولية والواجب الوطني علانية وخفية يتسللون للضفة الأخرى للتستر أو الادعاء بعدم الدراية بتفاصيل الجريمة التي وتقت بسجلاتهم على أساس حادثة سير مميتة في الطريق الرابط بين الأوداية وسوق الأربعاء بمراكش.

معطيات متناقضة مع تحريات وتصريحات أدلو بها سكان المنطقة وكذا سائقي سيارات الأجرة الذين يعتمدون مسار الطريق السالفة الذكر بين حين وأخر، بحيث أظهروا دهشتهم الكبيرة عن عدم وقوع أي حادث بالطريق التي صرح رجال الدرك الملكي لعائلة الضحية أنها لفظت أنفاسها الأخيرة على مثنها.

مساس وتضليل بالقضاء جهود مستميتة بغرض طمس الحقيقة وإسقاط التهم على شخص ذات سوابق عدلية وبارون مخدرات معروف بالمنطقة، كان قد راكم أموال خيالية لن تحصى إلا بواسطة آلة لعد الأموال، ارتباك مكشوف ظاهر وواضح ومعطيات متناقضة تتغير بين حين وأخر, تمثيل بالجثث تعد تقنية منجزة واجتهادا إجراميا من طرف الجاني وشركائه، لن نستثني الخروقات القانونية وخيانة الأمانة التي أقدم عليها رجال الدرك الملكي والتي لن تفلتهم من المحاسبة والعقاب، حتما ستجعلهم في موضع مسائلة رغم التضليل والتستر.

فعصر العولمة وتقنيات المحققين أضحت سلاحا فتاكا يخرب نوايا المجرم ومن معه، فعلوم مسرح الجريمة كفيلة بتحديد موقع وطريقة الوفاة التي تعد غريبة نوعا ما ,فكيف لحادثة سير مروعة ومميتة داخل سيارة تعود لشخص مبحوث عنه بدون وثائق رسمية ولا لوحة ترقيم صحيحة أن تصول وتجول داخل دائرة الحصانة “ايت ايمور” في غفلة وشرود وعدم الانتباه لرجال الدرك، وأن يكون على متنها 5 أشخاص وتلفظ أنفاسها شابة من بينهم في حين أن المرافقين "بح مالقيناش ليهم الحس".. ولم يظهر أي منهم بمضاعفات جسدية ولا كسور خطيرة فيا للعجب والغرابة..

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية