أخبار الساعة

الإصابات بدرعة تافيلالت تكسر حاجز الـ9 آلاف إصابة والرشيدية تواصل تصدرها متبوعة بورزازات وميدلت وغياب التحاليل السريعة يزيد من تعقيد الوضع

هبة زووم ـ طاسين ابراهيم
كشف مصدر طبي لموقع "هبة زووم" أنه في حدود الساعة 6 من مساء اليوم السبت 24 أكتوبر الجاري قد تم تسجيل 82 حالة جديدة بالجهة ليرتفع العدد بدرعة تافيلات إلى 9027 حالة مؤكدة، فيما أصبح يصطلح عليه محليا الموجة الثانية لفيروس كورونا.

وأضاف، ذات المصدر، أن 15 حالة من 82 حالة المسجلة اليوم قد تم رصدها بإقليم ورزازات ليرتفع العدد به إلى 1523 حالة مؤكدة، 6 حالة بزاكورة ليستقر العدد في 895 حالة مؤكدة.

كما تم تسجيل 13 حالة بإقليم ميدلت ليرتفع العدد إلى 1820 حالة مؤكدة، و 40 حالة بالرشيدية ليرتفع العدد به إلى 3584 حالة مؤكدة، فيما تم تسجيل 8 حالة بإقليم تنغير ليصل العدد به إلى 1205 حالة مؤكدة.

واعتبر مصدرنا أن العدد المسجل اليوم السبت يجعل الوضعية الوبائية بالجهة غير مستقرة وضبابية بالمطلق، خصوصا بالرشيدية، وهو ما يثبت فشل المديرية الجهوية للصحة في التعامل مع الوباء ويدعو إلى تدخل الوزارة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ووضع الكفاءات مكان الولاءات الحزبية.

وأضاف، ذات المصدر، أن العدد المسجل اليوم الجمعة دفع الجهة لاحتلال المرتبة الثامنة من حيث عدد الإصابات بعد كل من جهة الدار البيضاء سطات  وجهة الرباط سلا القنيطرة وجهة الشرق وجهة سوس ماسة وجهة مراكش اسفي وجهة طنجة الحسيمة تطوان وجهة بني ملال خنيفرة.

وفي هذا السياق، واصل اليوم الجمعة إقليم الرشيدية تصدر المشهد الوبائي بالجهة، متبوعا بإقليم ورزازات فاقليم ميدلت، فيما احتل اقليم تنغير الرتبة الرابعة بالجهة، متبوعا باقليم زاكورة.

وأفادت مصادر موثوقة  للجريدة يوم الخميس 22 أكتوبر 2020 أن التحاليل السريعة للكشف عن جائحة كورونا غابت  عن المستشفى الجهوي مولاي اعلي الشريف و كذا عن المستوصفات  يومي الأربعاء و الخميس الماضيين ، ومن المستبعد تضيف مصادرنا أن تغيب في الأيام المقبلة  اذا لم تتدارك المديرية الجهوية للصحة الموقف و تحضره في أقرب الآجال ، خاصة وأن العديد من الموظفين الذين رجعوا من عطلهم مضطرين الى تقديم شهادة طبية تثبت خلوهم من كورونا حتى يستأنفوا عملهم الوظيفي.

وكان عدد من هؤلاء الموظفين قد تقدموا الى المستشفى يومي الأربعاء و الخميس الماضيين وفوجئوا بعدم وجود التحاليل السريعة و كذا تحاليل  (ب س ر) ما جعلهم ينتظرون توفير هذه التحاليل التي قد تحضر و قد لا تحضر في الوقت المناسب.

وعبر مواطنون عن استيائهم لهذا الموقف ، الذي جعل التحليلات السريعة وغيرها من التحللات تغيب عن مستشفيات الاقليم في هذه الفترة بالذات التي تتضاعف فيه الاصابات بكوفيد19، مشيرين الى عدم الترخيص للمختبرات الخاصة الموجودة  بالرشيدية والتي هي في كامل الاستعداد للإجراء هذه التحاليل حال توصلها بتراخيص الوزارة الوصية كما عبر طبيب مختص في التحليلات الطبية بالرشيدية.

ولا يزال المخالطون للحالات المؤكدة يشتكون من البروتوكول المعتمد من طرف وزارة الصحة، ومن إهمالهم وتركهم دون كشوفات وهو ما يوسع من احتمالية الإصابات في صفوفهم واكتشاف وضعيتهم في مراحلها الأخيرة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية