أخبار الساعة

الرشيدية.. صرخة ممرضة تعري عن معاناة ممرضي القطاع الخاص العاملين بمستشفى مولاي علي الشريف

المختار العيرج ـ الرشيدية
انتشرت على العديد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) صرخة ممرضة التحقت بمستشفى مولاي علي الشريف منذ 2013-كمتطوعة في اطار تداريب خاصة بممرضي القطاع الخاص، الممرضة المتعددة التخصصات (ن–ط) ظلت لمدة سنتين تسند لها مهام التمريض و أحيانا تعوض بعض الممرضين وتشتغل لمدة 24 ساعة بدون انقطاع في ظروف معينة و لدواعي خاصة... كل ذلك و بدون مقابل ولا حتى ما يعوض لها تكاليف وسائل النقل التي ظلت تدفعها من جيبها.

في سنة 2015، و بسبب الخصاص الذي يعرفه مستشفى مولاي علي الشريف باستمرار، تقرر الادارة اعتمادها كممرضة لكن في اطار احدى شركات المناولة، لتستغل و تشتغل في ظروف قاسية مقابل 1400 درهم، و الأدهى و المثير أن ما يسمى بالأجر قد يتأخر، فمرة تقول (ن–ط) "لم تؤد الرواتب لمدة  سبعة شهور"، و الأخطر من كل ما سبق تعرض هذه الفئة من الممرضين للاقتطاعات في حالة الغياب مهما تكون المبررات، فلقد تعرضت في أحد الشهور لخصم يومين من أجرتها لأنها مدت الادارة بشهادة طبية لمدة 48 ساعة، و ما يذهل الجميع في هذه المرحلة التي راكم فيها الموظف المغربي الكثير من الحقوق، هضم حقوقها و الضغط عليها لاسكاتها بعد تعرضها لحادثة شغل بمستشفى مولاي علي الشريف.

في الأسابيع الأخيرة أخبرتها ادارة مستشفى مولاي علي الشريف بأنها مفصولة و أنها استغنت عن خدماتها، لتطرح تساؤلات عديدة في هذا المضمار، فهل هذا ما يراد بالتوظيف بالتعاقد، أي اخضاع الموظف و اسكاته و تسليط سيف الفصل و الطرد على رقبته، تماما كالممرضين الذين كونوا في اطار المدارس الخاصة، ولماذا يظل هذا النوع من الممرضين هو وحده، دون غيره المعني بالتمييز، فماذا ستفعل وزارة الصحة غدا مع أطباء الكليات الخاصة؟

تلتمس هذه الممرضة و معها الكثير من رواد منصات التواصل الاجتماعي من النقابات مجتمعة و من جمعيات المجتمع المدني، مساندتها لتواجه خصم قوي اذلها مرارا و مرغ كرامتها في التراب و لم يتعاطف معها ابدا رغم انها يتيمة الأبوين و تعاني في مثل هذه الظروف من تواطؤ الزمن و ادارة لا ترحم.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية