أخبار الساعة

تنسيق نقابي يراسل وزير التعليم ''أمزازي'' بخصوص مطالب الشغيلة التعليمية ويدعوه لحوار عاجل

هبة زووم ـ محمد خطاري
راسل التنسيق النقابي الثنائي المشكل من النقابة الوطنية للتعليم (CDT) والجامعة الوطنية للتعليم –التوجه الديمقراطي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي من أجل  التذكير بمطالب الشغيلة والدعوة لحوار ممأسس عن قرب أو بعد.

وذكر التنسيق المذكور أن هذه المطالب كانت وراء الاعلان عن برنامج نضالي، تم الإعلان عنه، في ندوة صحافية مشتركة، في 5 مارس 2020، لكن الظرفية التي تجتازها البلاد والعالم أجمع، اقتضت تعليق تنفيذه إلى حين.

واعتبر التنسيق النقابي، في مراسلته، أن جسامة المهام المطروحة، والاستحقاقات الكبرى ورهانات إنجاح الموسمين الدراسيين الحالي والمقبل، دفعتهم لتذكير اللوزارة  بما كانت قد تعهدت به بإخراج المراسيم التعديلية الخاصة بمعالجة ملف الإدارة التربوية (إسناد ومسلك)؛ ملف الترقي بالشهادات؛ ملف المكلفين خارج سلكهم وملف التوجيه والتخطيط التربوي.

وفي هذا السياق، تساءل التنسيق النقابي عن ماذا تنتظر الوزارة للإفراج عن هذه المراسيم؟ مطالبين في نفس الوقت إلى إصدار مرسوم تعديلي للمساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين ولملف الدكاترة بإحداث إطار أستاذ باحث.

وعاد التنسيق النقابي إلى تذكير الوزر "أمزازي" بأن ملف النظام الأساسي استغرق الحوار فيه ست سنوات(؟؟)، متسائلين عن ماذا تنتظر الوزارة لمدنا بمسودة النظام الأساسي لإبداء رأينا النهائي فيه وإخراجه كنظام أساسي عادل ومنصف ومحفز وموحد، يوحد جميع مكونات الشغيلة التعليمية في إطار الوظيفة العمومية، بمن فيهم الأساتذة الذين فُرض عليهم التعاقد؟ وهو مدخل للطي النهائي لهذا الملف، عبر القطع النهائي مع التوظيف بالعُقدة وإدماج الجميع في أسلاك الوظيفة العمومية.

ولم يفت التنسيق النقابي الإشارة إلى ما سماه دين الذي في عاتق الوزارة اتجاه الشغيلة التعليمية، والذي يتعلق بالتزام الحكومة في اتفاقي 19 و26 أبريل 2011، فيما يخص الدرجة الجديدة والتعويض عن العمل بالمناطق النائية والصعبة.

وأضاف التنسيق النقابي على أنه لا يزال ينتظر أجوبة الوزارة حول باقي الملفات النقابية العالقة للشغيلة التعليمية، ومنها ما حصل في شأنه نوع التقدم، على مستوى مقترحات الحلول: ملف التعاقد، المساعدون التقنيون والمساعدون الإداريون، المقصيون من خارج السلم ومن الدرجة الجديدة، دكاترة التربية الوطنية، الملحقون التربويون وملحقو الاقتصاد والإدارة، المبرزون والمستبرزون، المفتشون، العرضيون سابقا، أطر التسيير المالي والإداري، ضحايا المعالجة الانفرادية لملف ضحايا النظامين بمن فيهم فوجي 93 و94 والممونون واساتذة الإعدادي، أساتذة الزنزانة 10، المعفيون والمرسَّبون، أساتذة اللغة العربية والثقافة المغربية بالخارج، أساتذة اللغة الأمازيغية، التقنيون والمتصرفون والمهندسون والمحررون، مربيات ومربيي التعليم الأولي وعمال الحراسة والنظافة والإطعام، الأساتذة المؤطرون بمختلف مراكز التكوين التابعة للوزارة، وسكنيات الأساتذة العاملين بالعالم القروي.

كما تساءل التنسيق النقابي عن ماذا تنتظر الوزارة للإفراج عن التسويات المالية، المستحقة لأصحابها، لترقيات سابقة، في الرتبة أو الدرجة؟ وعن استكمال الترقية بالاختيار لسنة 2019؟ وعن نتائج الامتحان المهني 2019؟ وعن مقترح توقيع محاضر الخروج عن بعد؟ وعن استكمال الحركات الانتقالية، بما فيها الحركة الانتقالية لأسباب صحية، وتنظيم الحركتين الجهوية والإقليمية؟ والحركة الانتقالية بالتبادل الآلي؟ والانتقال خارج الجهة بالنسبة للأساتذة الذين فُرض عليهم التعاقد، وبالنسبة للحالات الاجتماعية وحالات الالتحاقات بالأزواج؟ مع الحرص على الإعلان عن المناصب الشاغرة؟ وعن المباريات الداخلية المختلفة ومطلب فتحها أمام جميع الفئات (مسلك الإدارة التربوية، التوجيه والتخطيط، التفتيش، التبريز...)؟ وعن مطلب مراجعة التعويضات الهزيلة عن تصحيح أوراق امتحانات مختلف الامتحانات الإشهادية؟ وعن مطالب إرجاع المبالغ المقتطعة بغير وجه حق قانوني من أجور المضربين؟ وعن المساءلة القضائية لاختلالات برنامج جيني1 و2، والبرنامج الاستعجالي..؟

وأثار التنسيق النقابي، في ذات المراسلة، انتباه وزير التعليم، بعد موسم دراسي غير عاد، بسبب جائحة كورونا، التي أهدرت زمنا مدرسيا ثمينا لا بد من استدراكه، بمجهود استثنائي، ينخرط فيه الجميع، في مطلع الموسم الدراسي المقبل 2020/2021، لأوضاع العاملين والعاملات بالتعليم الخصوصي وإلى التوتر الكبير الحاصل فيه بين الآباء وأولياء الأمور وأرباب مؤسسات التعليم الخصوصي، بما يؤشر عن هجرة مضادة، في اتجاه التعليم العمومي.

ودعا التنسيق النقابي الوزارة، خصوصا بعد قرارها القاضي بإجراء امتحانات البكالوريا والأقسام التحضيرية والمباراة الوطنية المشتركة ومراكز تكوين الأطر... في ظل جائحة كورونا، إلى ضمان صحة وسلامة الجميع من ممتحنين وأطر إدارية وتربوية ومشرفين على تنظيم هذه الامتحانات...، وهذا يفرض اتخاد تدابير احترازية شديدة الحيطة من طرف وزارتكم وعلى كافة المستويات، يشدد التنسيق في رسالته.

وفي الأخير سجل التنسيق النقابي غياب التواصل والحوار بين الوزارة والحركة النقابية، باستثناء استشارة يتيمة، حول كيفية استكمال الموسم الدراسي الجاري، حيث دعاها لحوار قطاعي ممأسس، عاجل عن بعد أو عن قرب، وتفاعل إيجابي مع المطالب العادلة والمشروعة للشغيلة التعليمية بمختلف فئاتها.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية