أخبار الساعة

مكناس.. التجمعات العشوائية والمنظمة أكبر خطر يهدد بتفشي أكبر لفيروس كورونا وعلى السلطات أن تتحرك لوضع حد لها

هبة زووم ـ عبد اللطيف قسطاني
لازالت مجموعة من التجمعات التجارية لبيع الخضر والفواكه بمدينة مكناس تعرف اكتظاظا كبيرا يشكل خطورة حقيقية على كل مرتادي هذه التجمعات خصوصا أن المدينة تعتبر ضمن الجهات الأربعة الأكثر تضررا من وباء كورونا.

وتعتبر هذه التجمعات التجارية ضرورية للمعيش اليومي للمغاربة، في نفس الوقت الذي تشكل فيه أكبر خطر يتهدد المجتمع المغربي في ظل ظروف الحجر الصحي الذي نعيشه للحد من تفشي الوباء أكثر مما هو عليه الآن.

وسبق أن نوهنا في مقال سابق بجهود السلطات المحلية التي أزالت سويقة ابني محمد العشوائية على غرار مجموعة من المدن التي لجأت إلى اجتثاث بعض السويقات العشوائية التي تشكل خطرا على المواطنين، إلا أن تجمعات أخرى داخل مجموعة من الأحياء الشعبية لا زالت تعيش على وقع الاكتظاظ، والنموذج من سويقة مرجان السكنى بمكناس (موضوع الصورتين الملحقتين بالمقال) مما يستدعي ضرورة التفكير في حلول بديلة لتجنب هذه التجمعات.

ومع أن مدينة مكناس تعد إحدى أكبر بؤر انتشار فيروس كورونا المستجد، ورغم مقرر وزارة الداخلية الذي دعا مسؤولي الجهات الأربعة الأكثر تضررا بالفيروس إلى الحزم أكثر في التعامل مع شروط الحجر الصحي، ورغم كل الجهود المبذولة والتي لا يمكن لأحد أن ينكرها، فلا زالت هذه التجمعات التجارية في حاجة إلى تعامل خاص وحزم أكبر في تدبير هذه النقطة الحيوية التي قد تتسبب لا قدر الله فيما لا تحمد عقباه.

وإذا كان أغلب المترددين على هذه التجمعات ينقصهم الوعي بخطورة الوضع، فإن تجمعات أخرى داخل مستشفى سيدي سعيد تتعدى أحيانا ستين شخصا يجتمعون يوميا تقريبا للاحتفال بالحالات المتعافية، تشكل خطرا أكبر في ظل الظروف المصاحبة لهذه التجمعات خصوصا مع حالة سائق سيارة الإسعاف الذي أصيب اليوم بالفيروس وهو ممن تكثر مخالطته لهؤلاء المجتمعين وأغلبهم من رجال الصحافة مما يستوجب التفكير في سبل إيصال المعلومات للصحافيين دون الحاجة للتنقل وخلق تجمعات داخل المستشفى بحثا عن معلومة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية