أخبار الساعة


بعد فاجعة الرشيدية.. حروب الفيضانات تحصد الأرواح بدون حل بالجنوب الشرقي

هبة زووم ـ ابراهيم طاسين
لقد أكدت الدراسات بتاريخ الفيضانات بالمنطقة (عكس أطلسية Anti atlass)، وتحديدا منطقة الجنوب الشرقي، قلتها وعدم علميتها، مكتفية في ذلك بالجانب الشفهي والإحصائي، دون دراسات معمقة تشمل كل جوانب هذا المشكل بما فيها الطبيعية والبشرية، مصادرها في ذالك الساكنة والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي والمتدخلين في قطاعي الماء والتجهيز.

وهذا يدل على أنه لحدود الساعة ليست هناك دراسة معمقة تشمل كل العلوم في هذه الظاهرة (الفيضانات) وذلك باستدعاء العلوم الجيولوجية، وخاصة الهيدروجيولوجية والهيدروديناميكية والهندسة، ولذك للتحكم في هذه الظاهرة بما يفيد الساكنة ولا يتسبب في خسائر بشرية ومادية ثقيلة كل سنة، وخاصة في الممرات الطرقية والممرات المائية الأساسية.

قد يكون من بين الأسباب، الاخطاء البشرية وخاصة في الممرات الطرقية لمجموعة من سائقي السيارات والحافلات والشاحنات، لكن هذا لا يعفينا من استدعاء روح الابداع لمنع هؤلاء السائقين من استعمال النقط السوداء في حالة الفيضانات والحملات المائية، بوضع حواجز ثابتة تغلق في مثل هذه الحالات، كما هو الحال في حالة الثلوج، كإجراء وقائي، علما أن وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك لا تعفى من المسؤولية في هذا الباب.

وقد يكون من بين الأسباب الأخطاء البشرية، وخاصة في الممرات المائية المسكونة، وكل يتذكر فاجعتي مرزوكة وملعب تارودانت.. حيث أن وزارة الإسكان تتحمل كامل المسؤولية في جزر أي سكن يوجد داخل المجاري المائية، وذلك بوضع استراتيجية كما كان مع دور الصفيح، وذلك بإعادة الإعمار للساكنة القاطنة بالمجاري المائية.

وهذا يتطلب دراسة معمقة لكل جغرافية المغرب وعلاقتها بالماء، خصوصا وأن المغرب يعتمد في سياسته على الماء..

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية