المنسق الجهوي لحماة المال العام بالداخلة يكشف خبايا شركة العمران ومواطنون يشتكون الشركة

هبة زووم ـ نور الدين الفزاري
ملف شركة العمران الجنوب بالداخلة، صار على شفى حفرة من الانفجار، والانفجار قد يكون مدويا على أصحابه اذا ما تم اعتماد مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، الملف الذي كان محظورا عن الكلام وسط تساؤلات المواطنين والمتتبعين وبعض الهيئات المدنية عن مصير لوائح المستفيدين من قرعة البقع الأرضية التي أعلنتها شركة العمران الجنوب في وقت سابق للمواطنين الذين تقدموا بطلباتهم للشركة رغبة منهم في كسب بقعة من أجل السكن وحفظ الكرامة.

كل هاته التساؤلات وجدت لها جوابا بعد الفيديو المباشر الذي خصه المنسق الجهوي للمرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بجهة الداخلة وادي الذهب ” اسويلم بوعمود” والذي خصصه لملف شركة العمران الجنوب، وخصوصا الشق المتعلق ببقع النهضة 1 الشطر الاول بعد مراسلات متكررة لمسؤولي الشركة في إطار تفعيل قانون 31-13 المرطر للحق في الوصول إلى المعلومة، كان آخرها مراسلة السيد رئيس الحكومة والذي أشر على المراسلة لاحالته على لجنة مراقبة الحق في الوصول إلى المعلومة لفتح التحقيق.

الخطير في الأمر هو ما يمكن اعتباره نصب واحتيال، أو تحايل على القوانين أو عموما قد يحمل نعت الفساد الإداري إن صح التعبير، كما يقول المنسق الجهوي، هو أن القيمين على الشركة اوهموا المواطنين بالتقدم لقرعة الاستفادة من بقع أرضية (النهضة1)سنة 2018، علما منهم أن قرعة سابقة تمت لنفس التجزئة سنة 2013.

والأكثر من ذلك أن مواطنين برزت أسماؤهم ضمن لوائح المستفيدين من قرعة 2013، لا زالوا لحدود اليوم يراسلون الشركة عن مصير استفادتهم دون جواب، أي أن التجزئة التي تعرضها شركة العمران اليوم للبيع قد تم بيعها منذ ما يزيد عن 6 سنوات، وهنا يثبت التحايل باسم انين وحاجة فقراء هذا الوطن إلى السكن.

السؤال الذي يطرح نفسه بالحاح هو غياب السلطات الوصية، والمجالس المنتخبة عن مراقبة وتوقيف هذا الفساد الذي صار ينخر الشركة إلى حد التلاعب والاستيلاء على أموال المواطنين.

والخطير كذالك مما جاء في تصريحات المرصد الوطني لمحاربة. الرشوة وحماية المال العام بجهة الداخلة وادي الذهب، هو التستر على لوائح المستفيدين والتي قد تجرنا إلى أسماء تنتمي لنفس العائلات وأسماء استفادت لمرات عديدة، وهو ما يخالف دفتر التحملات المؤطر لهذه العملية.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية