أخبار الساعة


تلاعبات بالجملة بسوق الجملة للخضر والفواكه بالرشيدية والمستفيد ممولو الحملات الانتخابية!!

هبة زووم ـ محمد خطاري
أصدر المجلس الجهوي للحسابات بجهة درعة تافيلالت تقريره حول الاختلالات التي عرفها المجلس البلدي للرشيدية، الذي يسيره إخوان الشوباني، برسم السنوات المالية من 2012 إلى 2016 تحت رقم149/2017 بتاريخ 23 مارس 2017.

وأمهل المجلس الجهوي للحسابات رئيس بلدية الرشيدية شهرين من أجل الإدلاء بتعقيباته من تاريخ التوصل بالتقرير الذي أعده قضاة جطو.

ومن أهم الاختلالات التي أشار إليها مجلس الحسابات، في تقريره، ما يعرفه سوق الجملة للخضر والفواكه، حيث بالرجوع إلى صفحات التقرير 48 إلى 51 يمكن قراءة جملة من الاختلالات التي عرفها هذا المرفق الحيوي.

ويبين التقرير التحايل الذي يتم بطريقة ممنهجة، ألفها مجموعة من ممولي الانتخابات، الذين يسيطرون على هذا المرفق، حيث مورست بشكل احترافي من السلف، ليتبناها بعد ذلك الخلف، أسست للاغتناء الامشروع على حساب تنمية المدينة.

ويلاحظ كيف يسكت رئيس المجلس، وهو المعروف عليه التدخل في كل كبيرة وصغيرة ولو لم تكن من اختصاصه، عن خلق مخازن سرية بالمدينة لتخزين الخضر والفواكه بعيدا عن سوق الجملة، في كل من حي لابيطا قبالة السوق بالواد الأحمر وحي تاركة الجديدة، ليشكل بذلك بناء سوق أزمور عبئا على ميزانية الجماعة بتكلفة تقدر 1.345.246,00 درهما، دون جدوى كان بإمكان الجماعة توفيرها.

وفوتت الاختلالات التي عرفها سوق الجملة بالرشيدية على الجماعة تحصيل مبلغ 2.178.000,00 درهما، حسب ما جاء في التقرير، وهو المبلغ الغير مستخلص من الرسومات لسنوات 2012/2016، وذلك جراء التلاعبات في كميات الواردات والصادرات من الخضر والفواكه التي تحتسب بـ3 درهما للكيلوغرام الواحد للفواكه ودرهم واحد للخضر.

وهنا مربط الفرس، حسب العالمين بدهاليز هذا السوق، حيث تحتسب نصف الواردات بثمن الخضر بإيعاز من خولت لهم تسيير هذا المرفق، حسب مقتضيات الفصلين 20 و 28 من قرار وزير الداخلية المؤرخ في 22 ماي 1962.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية