أخبار الساعة

في اليوم العالمي للماء.. مئات الأسر  بضواحي الفقيه بن صالح لم تستفد بعدُ من الربط بشبكة  الماء الشروب

هبة زووم ـ حميد رزقي
أقرت الأمم المتحدة في عام 2010 بأن ‘"الحق في الحصول على مياه شرب مأمونة ونقية، فضلا عن الحصول على خدمات الصرف الصحي، هو حق من حقوق الإنسان ولا بد منه للتمتع التام بالحياة وبجميع حقوق الإنسان".

 وأكدت هذه الهيئة بمناسبة احتفائها باليوم العالمي للماء على أن "المياه لبنة أساسية للحياة، وهي أكثر من مجرد ضرورة لإرواء العطش أو حماية الصحة.. المياه أمر حيوي .. يُدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والإنسانية".

وأشار  المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، بنفس المناسبة، إلى "إن استمرار غلاء أثمان الماء وكذا خدمات التوصيل هو ضرب من ضروب انتهاك الحق في الماء وترسيخ لمفهوم تسليع الماء، مؤكدا على أن الخدمات المرتبطة بالماء تعرف تراجعا خطيرا في الآونة الأخيرة نتيجة غياب منهجية وطنية واضحة لتسييره، ونتيجة لتعدد المتدخلين في المجال".

 وبسوق السبت أولاد النمة بضواحي الفقيه بن صالح، لم تحقق الجهود المتواصلة للمجلس الجماعي للمدينة، مطالب المئات من الأسر المعوزة التي لاتزال تعيش على ايقاع المعاناة اليومية جراء عدم استفادتها من الربط بشبكة الماء الشروب.

كما لم تتمكن السلطات المحلية و الفرع المحلي للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء لتادلا من معالجة كافة الملفات المطلبية للأسر  ذات الدخل المحدود ، على الرغم من أن عدد المستفيدين من الربط بشبكة الماء في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ انطلاقها تقريبا، قد تجاوز ال5000 أسرة.

وتكشف معطيات بعض الجمعيات المدنية التي تكفلت مؤخرا  في إطار  إشراك المجتمع المدني في التنمية المحلية، بإعداد لوائح الراغبين في الاستفادة من الربط بشبكة الماء الشروب بالأحياء الهشة، عن أرقام مهولة، حيث تجاوز عدد الملفات المطلبية لدى أربع جمعيات منها  فقط الألف (1000)، مما يعني ان  مجهودات كافة الشركاء وخاصة المجلس الجماعي الحالي الذي رخص لأزيد من 3000 اسرة للاستفادة من الربط بالماء الشروب والكهرباء، تبقى في أمس الحاجة الى دفعة قوية  للاستجابة لإنتظارات هذه الفئات الهشة خاصة بحي الياسمين 01 و02و03  وحي الرجاء02 وحي النخلة وحي الصفاء بالمدينة ، حيث لا تزال العديد من الأسر  تعيش على ايقاع  هذه المحنة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية