أخبار الساعة

عرض المخطط الاقليمي للسلامة الطرقية بعمالة ميدلت هذه تفاصيله

هبة زووم - محمد بوبيزة
شهدت القاعة الكبرى بعمالة اقليم ميدلت، مساء أمس الاربعاء 20 مارس الجاري، فعاليات لقاء خصص لعرض ومناقشة المخطط الاقليمي الخاص بالسلامة الطرقية.

الاجتماع ترأسه عامل الاقليم "مصطفى النوحي" وحضره الكاتب العام للعمالة و رئيسي المجلس الاقليمي والبلدي لميدلت، ورئيس الشؤون الداخلية، ورؤساء المصالح الامنية، والمدير الاقليمي للتجهيز، ومندوبة الصحة بالاقليم، وباشا ميدلت، ورؤساء الدوائربالاقليم.

اللقاء استهله عامل صاحب الجلالة على الاقليم بكلمة مركزة  أكد فيها أن المخطط الوطني للسلامة الطرقية، الممتد لخمس سنوات مهم جدا فهو يهدف إلى التخفيض من عدد قتلى حوادث السير بنسبة 25 بالمائة في أفق سنة 2021 وبـ50 بالمائة في أفق سنة 2026.

وذكر العامل أننا نروم وضع مخطط اقليمي اجرائي واضح المعالم للمساهمة بفعالية في الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية ومحاربة حوادث السير،وأكد أن انجاح المخطط الاقليمي يتطلب تظافر جهود كل المتدخلين، واعتماد مقاربة تشاركية للتقدم في هذا الورش وتحقيق نتائج إيجابية.

وبعد ذلك تقدم المدير الاقليمي للتجهيز بعرض مفصل حدد فيه الركائزالاساسية المعتمدة القادرة على انجاح هذا المخطط ،وذلك بتحديد المستهدفين الاساسيين ،ووضع اليات دقيقة لانجاح استهدافهم.وأضاف المتحدث أن التقليص من حوادث السير يتطلب اعادة تهيئة مدارات طرقية  شكلت على الدوام نقط سوداء وعرفت حوادث مميتة ومنها (منعرجات تيزي نتلغمت، ومنعرجات حجيرت) وبرمجة حملات تحسيسية مكثفة في صفوف الراجلين والاطفال، والسائقين ،واصحاب الدراجات النارية ،والمهنيين، والعمل مع جمعيات المجتمع المدني لتحسين السلوك على الطريق ،ووضع لوائح للتشوير العمودي والذي يشمل لوحات تحث السائقين على توخي الحذر، ووضع رادارين ثابثين.

وأكد المتحدث أن المقاربة ستعتمد أيضا على تجويد عمل مراكز الفحص التقني بالاقليم، والزام اصحاب الدراجات النارية بالحصول على رخصة السياقة.

وتناول الكلمة بعد ذلك رئيس المجلس الاقليمي ليؤكد على أهمية السلامة الطرقية ،واستعداد المجلس الاقليمي للانخراط  كليا في هذه الاوراش الرامية الى التقليص من حوادث السير مذكرا أن الطرق بالاقليم تتعرض للاتلاف بسب الثلوج والتساقطات المطرية ،وعجز الجماعات الترابية القروية في اصلاحها بسبب نقص مواردها المالية.أما رئيس الجماعة الترابية لميدلت فقد صرح بأن المجلس تربطه اتفاقيات شراكة تروم تنظيم السير والجولان بالمدينة ،وهو يسعى الى  تنفيذ كل بنودها.

قائد سرية الدرك الملكي باقليم ميدلت حدد بعض النقط السوداء بالاقليم، ودعا الى اصلاحها لتفادي حوادث مميتة، وأعطى المثال بالطريق الرابطة بين بومية وتونفيت التي عرفت 6حوادث خلال هذه السنة2019.وذكر بدقة أن حواشي الطريق المتآكلة تساهم بقدر كبير في فقدان السيطرة على السيارة، وقد يؤدي ذلك الى حدوث حوادث خطيرة.

العميد الاقليمي للامن الوطني ذكر الجميع أن المقاربة المعتمدة والتي أبانت عن نجاعتها وخفضت نسبة حوادث السير بالمجال الحضري ترتكز أساسا على استهداف المؤسسات التعليمية بالقيام بحملات مستمرة طوال السنة الدراسية.تليها المقاربة الزجرية التربوية التي تتغيا تقويم سلوك المخالفين لقوانين السير...وأكد المتحدث أن المخطط الاقليمي للسلامة الطرقية ينبغي أن يركز على دعامتين أساسيتين العنصر البشري والعنصر المادي.

مندوبة الصحة بميدلت سردت بشكل دقيق تدخلات الاطقم الطبية أثناء جوادث السير وأكدت أن العمل الذي تقوم به المستشفيات في الاسعاف وعلاج المصابين وضحايا حوادث السيريكتسي أهمية قصوى .وذكرت بان العنصر البشري والوسائل اللوجيستيكية تتعبأعلى الدوام لانقاذ الارواح البشرية ووزارة الصحة  تتحمل عبء هذه الحوادث وخاصة اذا كان عدد المصابين كبيرا أو كانت الاصابات بليغة وتتطلب علاجات عميقة وفحوصات متعددة.

وفي ختام هذا اللقاء دعا العامل كل المتدخلين في هذا الورش الى الاسراع الى بلورة مخطط  اقليمي اجرائي مضبوط  يهدف الى تقليص حوادث السير بالاقليم ،وتنزيله على أرض الواقع  في وقت قياسي وجيز لان حركية السير ستعرف في القادم من الايام كثافة كبيرة بسبب الاعياد الدينية، والعطلة الصيفية ،وقدوم الجالية المغربية بالخارج.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية