أخبار الساعة

فضيحة.. 'دوار' بضواحي الفقيه بن صالح يعيش خارج زمانه

حميد رزقي ـ الفقيه بنصالح
"دوار أولاد امبارك بجماعة حد بوموسى الترابية بإقليم لفقيه بن صالح..، غير معني بالتنمية المستدامة ..، محروم من أبسط الحقوق، ليست هناك أية جهة تلتفت إليه ولو بالدعاء ..، دوار بدون مسالك طرقية،  بدون صحة، وبدون رياضة  وبدون مؤسسات تعليمية .. من أراد التعلم عليه بأولاد عياد".

بهذه الفقرات يلخص سعيد الهماز ( وهو مدون) واقع اقدم دوار بجماعة حد بوموسى الترابية بضواحي الفقيه بن صالح، حيث يبقى الاقصاء والتهميش مجرد عنوان بسيط لامتدادات تاريخية خارج الزمن الراهن، انزاحت بالدوار  بشكل لا اعتباطي من موقعه الطبيعي الى زمن الهامش،  بعدما انتهكت  المجالس المتعاقبة  على تدبير  الشأن العام صيرورته الطبيعية بخطابات التسويف والمماطلة.

أولاد امبارك التي انجبت مسؤولين سياسيين ومنتخبين تحملوا مسؤوليات مهمة بالمرافق العمومية ، تستغيث اليوم من اجل التفاتة حقيقية  تستجيب لأبسط متطلبات الساكنة المختزلة في الصحة والتعليم والطرق والرياضة والمرافق الادارية الأساسية التي من شأنها  الحد من معاناة المواطن الذي يجد نفسه مجبرا على هدر  وقت كبير و قطع مسافة أطول لقضاء اغراضه واغراض الدولة.

واقع-  يقول ذات المدون - ظل غائبا عن هموم المسؤولين، وأصبح يفرض بالنظر الى حجم اكراهاته وخصاصه، إلتفاتة حقيقية من أجل تحقيق طفرة تنموية كفيلة بدفع  هذا التجمع السكني المتميز بموقعه الجغرافي، الممتد على طول حوالي كلم ونصف تقريبا بمحاذاة  الطريق الوطنية رقم08، إلى ان يصير  مركزا حضريا  مكتفيا بذاته عوض الاعتماد على السوق الداخلي لجماعة أولاد عياد الترابية.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية