أخبار الساعة

نقابيون يعلنون رفضهم المطلق لقرار إسناد أقسام الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد المضربين لغيرهم

الفقيه بن صالح - حميد رزقي
أعلن المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بالفقيه بن صالح المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل عن رفضه المطلق لأي قرار يقضي بإسناد أقسام الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد المضربين لغيرهم ، معتبرا ذلك، مسا خطيرا بالحريات النقابية وبالحق في الإضراب الذي تكفله المواثيق الدولية لحقوق الإنسان والدستور المغربي (على علاته).

واعتبر ذات المكتب النقابي القرار "ضربا لالتزامات المغرب الدولية في مجال حقوق الشغل والعمال"، وحمل وزارة التربية الوطنية ومصالحها بالإقليم مسؤولية ما سينتج عن  هذا القرار الذي وصفه ب" التعسفي" من احتقان وتوثر في قطاع التربية والتكوين، عوض اللجوء للاستجابة لمطالب الأساتذة المضربين صونا لكرامة نساء و رجال التعليم ولحق تلامذتنا في التعلم الجيد.

وجدد  المكتب النقابي دعمه ومساندته للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في معركتهم البطولية وأدان أساليب القمع والتضليل والتهديد التي لجأت إليه وزارة التربية الوطنية ومصالحها، داعيا في الآن ذاته،  نساء و رجال التعليم وكل الأطر التربوية والإدارية إلى التعبئة الاستثنائية لإنجاح الإضراب الوطني الوحدوي أيام 26/27/28 مارس 2019 مع ما سيرافقه من أشكال وصيغ نضالية من أجل فرض مطالب كل الفئات المتضررة بقطاع التربية الوطنية ومواجهة التماطل والتسويف الحكومي اللامسؤول.

وكان  المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للتعليم CDT بالفقيه بن صالح  قد توصل ـ حسب  بيان توصلت الجريدة بنسخة منه ، بتقارير من بعض لجنة المؤسسات التابعة للنقابة تفيد بمباشرة المصالح الإدارية للمديرية الاقليمية بالفقيه بن صالح اتصالاتها بالأساتذة قصد إسنادهم أقسام زملائهم من الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد المضربين في محاولة لتكسير معركتهم البطولية ضد " التوظيف بالتعاقد بالمدرسة العمومية ومن أجل الإدماج الفوري بأسلاك الوظيفة العمومية".

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية