أسا الزاك تحتضن أهم لقاء لقبيلتي الركيبات وأيتوسى وتوجه ضربة قاضية لجبهة البوليساريو هذه تفاصيلها

أحمد هشوم ـ أسا الزاك
يبدو أن معاناة جبهة البوليساريو لم تقتصر على الخارج فقط، إذ أنه بعد توقيع إتفاق الصيد البحري مع الإتحاد الأوروبي ورفض محكمة العدل الأوروبية لطعن البوليساريو، وإتخاذ رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب قرار تضمين الميزانية السنوية لبلاده مساعدات اجتماعية للمغرب تشمل الأقاليم الصحراوية لتكتمل الضربة من الداخل.

فهاهي آسا حاضرة إقليم آسا الزاك، والتي كانت تعتبر مهدا للإنفصال، تحتضن، تحت إشراف عامل صاحب الجلالة على إقليم آسا الزاك، أهم لقاء لقبيلة الرگيبات وقبيلة آيتوسى بنقطة فريدة، وهي ترك الإختلاف جانبا والتعبئة الشاملة، والوقوف صفوفا متراصة خلف عاهل البلاد للدفاع عن الوحدة الترابية ومواجهة الإنفصال بالداخل والخارج.

ويأتي هذا اللقاء الأول من نوعه بالمنطقة في الوقت الذي حاولت فيه جبهة البوليساريو، الشوشرة على الإستقرار الذي تعرفه المنطقة، إذ بعثت بأحد أتباعها للركوب على معاناة شباب إقليم آسا الزاك مع البطالة، إلا انه عاد بخفي حنين. وهو المبعوث الذي يجهل أن ساكنة الإقليم فطنت لمن يبتزون الدولة بمعاناتها.

ويشار إلى أن لقاء 16 فبراير بحاضرة قبائل آيتوسى وبحضور شرفاء قبائل الرگيبات، انعقد على بعد أيام قليلة من ذكرى " 27 فبراير" والذي تعتبره جبهة البوليساريو تاريخا لإعلان قيام ما يسمى بـ"الجمهورية العربية الصحراوية"، غير أن لقاء آسا، وإعلان القبيلتين تشبثهم بالوحدة الترابية، ووقوفهم خلف الملك محمد السادس في كل خطوة يخطوها في سبيل وحدة الوطن وتنميته يعتبر آخر مسمار في نعش البوليساريو والذي يؤكد نهاية أسطورتهم.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية