تنغير: عامل الإقليم بالنيابة يدشن أولى خطواته ويدعو لاستئناف المشاريع

رجب ماشيشي ـ تنغير
 بعد عزل عامل الإقليم السابق السيد عبد الحكيم النجار، لإعتبارات سبق لنا معالجتها في مقالنا السابق، ثمة تعيين منذ قرابة أسبوع - وبالنيابة - ، السيد حسن زيتوني ، عاملاً على إقليم تنغير، هذا الأخير الذي ما فتئ أن واصل واستأنف عمله الإداري، على نهج المقولة السياسية الشهيرة والداعية إلى أن "المؤسسات مستمرة والأشخاص زائلون".

وشرع "زيتوني" مباشرة بعد تعيينه، بعقد لقاءات تواصلية هامة مع مختلف القطاعات والمصالح الإقليمية، قصد تشخيص الوضع واستقصاء آراء جميع الفاعلين الإداريين والمؤسسات المنتخبة ، بخصوص كل الأوراش والمشاريع المعلقة (صحة ؛ تعليم ؛ بنية تحتية ؛ ...)، وأخرى مرتقبة  وفي طور الإنجاز بالإقليم، والتي شكلت وظلت هاجساً كبيراً في أذهان الساكنة، أملاً وطموحاً عريضاً لدى كل الشرائح الإجتماعية بالمنطقة.

وفي هذا السياق، احتضنت قاعة الإجتماعات بمقر عمالة إقليم تنغير إبان الأسبوع الجاري ، وتحت إشراف عامل الإقليم - بالنيابة - السيد حسن زيتوني ،  لقاءات تواصلية مكثفة تهم ميادين وقطاعات مختلفة ، حضرها رؤساء وممثلي الأقسام والمصالح الخارجية، ومنتدبي كل المديريات الإقليمية، إضافة للسلطات الأمنية (في غياب تام لفعاليات وإطارات المجتمع المدني والمنابر الإعلامية المحلية )؟

ويأتي هذا اللقاء في سبيل التفكير في بلورة إستراتيجية تنموية وسياسة تدبيرية تشاركية، تخدمان الإقليم إنساناً ومجالاً، - حسب ما أفادت به مصادر مطلعة-.

ووفقاً لما تضمنه بلاغ خاص ، توصلنا بنسخة منه من قبَل لجنة التواصل بديوان عمالة الإقليم ، كانت أهدافه الكبرى ترتكز في ديباجته وحسب الكلمة الإفتتاحية لعامل الإقليم على ما يلي:
 
ـ التركيز على عمل لجنة اليقظة ، لمواجهة موجة البرد والثلوج خلال فصل الشتاء والإجراءات الوقائية اللازمة لذلك.

ـ تحسيس الرحل من أجل مغادرة الأماكن والفضاءات المعرضة لموجة البرد القارص وخطر الإنقلابات المناخية ، حماية لأرواحهم وممتلكاتهم.

ـ إحصاء النساء الحوامل والعجزة والمرضى ، وتوجيههم لدور الأمومة بكل من مركزي تنغير وبومالن - دادس ، حيث شروط الحماية والرعاية التامة ، وذلك بتنسيق بين مختلف المتدخلين (سلطات محلية ؛ مؤسسات منتخبة ؛ مجتمع مدني).

ـ تنظيم وتكثيف الحملات الطبية في إطار برنامج رعاية.

ـ وضع خطة وبرنامج إستباقيين لمواجهة أي طارئ مرتقب.

ـ إتخاذ إجراءات موازية لتعبئة الموارد البشرية واللوجيستيكية المتوفرة ، مع حسن تدبيرها لتجاوز كل عتبات الخطر.

ـ دعوة رؤساء الجماعات الترابية ، كما مديرية التجهيز والنقل واللوجيستيك بالإقليم  لتوفير الوقود وحصر الآليات المتوفرة لديها، ووضعها رهن إشارة اللجنة الإقليمية المخصصة لهذا الغرض .

وتلت كلمة عامل الإقليم بالنيابة مجموعة من العروض ، كانت من نصيب ممثلي كل من قسم التجهيز بالعمالة؛ المديرية الإقليمية للتجهيز؛ قطاعي التعليم فالصحة، أشاد من خلالها كل المتدخلين بسقف المنجزات ، مع ضرورة الإنخراط الفعال في أي مبادرة من شأنها المساهمة في إستكمال هيكلة التنمية المحلية بالإقليم ، تحت ضوء سياسة تشاركية قائمة على أسس التنسيق والتعاون بين كل الفاعلين، تعزيزاً بذلك للتعليمات الملكية السامية يضيف عامل الإقليم السيد حسن زيتوني.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية