حقوقي يحمل مسؤولية إحراق العلم الوطني لـ''يوسف بلقاسمي'' ويطالب بإقالته لهذا السبب

هبة زووم - الرباط
أرخت حادثة إهانة وإحراق العلم الوطني، يوم أمس الاثنين 12 نونبر الجاري، من طرف تلاميذ احتجوا على التوقيت الصيفي أمام البرلمان بظلالها على المسؤولين بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي.

وكان "ٍسعيد أمزازي" قد برأ التلاميذ من حادثة إهانة العالم الوطني وإضرام النار فيه ودوسه بالأقدام، محملا أطرافا لم يسمها بالدخول على خط الاحتجاجات المدرسية.

وحمل مصدر حقوقي مسؤولية ما حدث أمام البرلمان للكاتب العام للوزارة "يوسف بلقاسمي" والمفتش العام، اللذان قدما تقارير مغلوطة للوزير ليدلي بها بقبة البرلمان، في محاولة منهما لاخفاء فشل المنظومة التربية وتحميلها لجهات سماياها بالجذرية.

وأضاف المصدر الحقوقي والتربوي في حديث له مع موقع "هبة زووم" أن تهميش اللجنة المركزية لحقوق الانسان وأندية المواطنة والتربية على حقوق الانسان مع وصول "يوسف بلقاسمي" إلى منصب الكاتب العام بوزارة التربية الوطنية، حيث أصبح من نتائجها ما نشاهده اليوم أمام البرلمان.

وأكد مصدرنا أن اللجنة المركزية لحقوق الانسان، التي كانت فعالة ما بين 96 إلى 2012، تقوم بإصدار تقارير حول الوضعية حقوق الانسان وتشارك في اعداد التقارير الدورية حول حقوق الطفل والتمدرس وحقوق المتعلمين والمتعلمات والمؤشرات إلى جانب أندية المواطنة والتربية على حقوق الانسان وأندية الشفافية، وذلك بتنسيق مع هيئة تراسبرنسي والهيئات الحقوقية ومنتدى المواطنة.

وأضاف أن هذه اللجنة كانت تقوم بمجهودات جبارة، من بينها تنقيح المقررات الدراسية من الشوائب التي تمس روح المواطنة والأخلاق العامة أو الوطن بصفة عامة.

وخلص، ذات المصدر، إلى أن من نتائج عمل هذه اللجنة تناقص ملحوظ في مؤشرات العنف المدرسي، حيث كان يعمل أطرها بالحوار من أجل تفكيك مشاكل التلاميذ، عبر  ترصيخ الأمن المدرسي وقيم المواطنة، من خلال إعداد مجلات حائطية بالمؤسسات تعنى بالمواطنة والاحتفال بالاعياد الوطنية والدولية، حيث كانت الحياة المدرسية مفعمة بالحياة

واعتبر، مصدرنا في معرض حديثه، على الذين مزقوا الراية الوطنية أمام البرلمان ليس التلاميذ الذي كانوا يحتجون، بل المسؤولين بالوزارة الذين افرغوا دور اللجنة المركزية لحقوق الانسان والمواطنة والاندية التربوية بصفة عامة وهمشوا أطرها، وركزوا على الصفقات المغشوشة التي وقف عليها أخيرا المجلس الاعلى للحسابات، وكان الأجدر الاستثمار في العنصر البشري.

وأنهى المصدر كلامه بضرورة إقالة "يوسف بلقاسمي" ومن معه إن كنا نريد إنقاذ المنظومة التربية من الواقع المزري التي أصبحت تعيش على وقعه، لأننا في الأخير تربويين ولسنا مقاولين...

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية