مستشارون بمجلس الرشيدية يقاطعون دورة أكتوبر ويهاجمون 'التدبير العبثي' لرئيس المجلس

عبد الفتاح مصطفى - الرشيدية
انسحبت المعارضة المتكونة من أحزاب الاستقلال بعشرة مستشارين والحركة الشعبية بثلاث مستشارين والأصالة والمعاصرة بمستشارين إثنين وهي الأحزاب المعارضة بمجلس جماعة الرشيدية، انسحبت وقاطعت الجلسة الثانية لدورة أكتوبر من هذه السنة زوال يوم الأربعاء الماضي.

الانسحاب جاء بعد المناقشة الحادة التي عرفها المجلس في دورته الثانية،  قبل الشروع في مناقشة الميزانية، حيث طالب أعضاء المعارضة من الرئيس منحهم ثلاثة وثائق طبقا للمرسوم المنظم لمناقشة مشروع ميزانية المجلس، والتي لم يتوصلوا بها قصد الاطلاع على جميع حيثيات الميزانية، وهو الشيء الذي لم يتم رغم التساؤلات والتوضيحات التي قدمها هؤلاء المستشارين، ما جعلهم ينسحبون من قاعة الاجتماع دون متابعة النقاش، لتبقى الأغلبية المشكلة من حزب العدالة والتنمية.

ومعلوم أن المعارضة بمجلس الرشيدية ذو الأغلبية المصباحية ما فتئت تعبر عن غضبها من التدبير العبثي للمكتب، وسوء التواصل مع الفرقاء السياسيين المعارضين، خاصة فيما يتعلق بالتوصل بوثائق الدورة التي طالبوا بها وخاصة وثائق الميزانية المزمع مناقشتها.

مستشارو حزب الميزان أوضحوا للموقع، أن هذه ليست المرة الأولى التي يمتنع فيها المكتب عن إرسال وثائق و محاضر الدورات السابقة، و أنه تم تنبيه الرئيس أكثر من مرة خلال الدورات لكن دون جدوى، خاصة و أن الجلسة الثانية ليوم الأربعاء 17 اكتوبر  تتضمن نقطا جد مهمة و على رأسها مشروع ميزانية المجلس و منح الجمعيات و نقط أخرى.

وعلم موقع "هبة زووم" كذلك ، أن أعضاء المعارضة بمجلس الرشيدية قد وجهت رسالة احتجاج إلى والي وعامل إقليم الرشيدية يوضحون من خلالها ملابسات انسحابهم من دورة يوم الأربعاء 17 اكتوبر 2019.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية