بعد تعيين قيادي مصباحي بجهوية درعة تافيلالت خارج المساطر… مطالبات للعثماني بأن محاربة الفساد تبدأ من هنا

محمد جمال بن عياد - الرباط
جاء في الكلمة الافتتاحية لرئيس الحكومة بالمجلس الحكومي المنعقد بتاريخ 20 شتنبر الجاري، أن "الورش المرتبط بالتربية والتكوين برنامج ذو طابع اجتماعي"، ودعا كافة أعضاء الحكومة إلى التعبئة الميدانية لإنجاح الاوراش الاجتماعية، منها المتعلقة بالتربية والتكوين، وأكد أنه حريص على أن تصل ثمار الجهود الاجتماعية إلى المواطنات والمواطنين.

وقد علق مصدر على هذا الموضوع بقوله: أن الحرص يجب أن يكون على أموال الشعب التي هدرت في برامج ورؤى ومخططات تعليمية لم يستفد منها أبناء المغاربة، والدعوة إلى كافة أعضاء الحكومة وأصحاب المناصب العليا إلى التعبئة الإدارية والوظيفية لإنجاح الاوراش الإصلاحية الحقيقية والفعلية.

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر أخرى يكفي أن نأخذ كمثال تعيين مدير جهوي للصحة بالراشيدية  والذي جاء نتيجة فساد مستشري في عهد حكومة بنا عليها المغاربة آملا كبيرة، فأضحى التواطؤ الحزبي هو الفاصل في تقسيم إسناد المناصب العليا ومناصب المسؤولية خدمة للمصالح الانتخابية.

ولعل القفز على المساطر القانونية وضربها عرض الحائط بشأن تعيين مدير موال لحزب رئيس الحكومة خير دليل على تحكم الزبونية والمحسوبية.

ويكفي أن تهدر أموال البرنامج الاستعجالي 2009/2012، ولم يسمع لرئيس الحكومة السابق ولا الحالي، كلمة في الموضوع وذلك أضعف الإيمان، بل "بنكيران" قال "عفا الله عما سلف"، وأموال المواطنين بلا رجعة "الماء والشطابة حتى لقاع البحر".

وتسائل المصدر: من سيحمي القانون بعدما تعرض للخرق عند إقصاء مرشح نجح في الانتقاء  وتم استبداله بأخر لم يكن ضمن لائحة المترشحين للمنصب بل أكثر من ذلك سبق إعفاءه من المسؤولية؟ وليست هي الحالة الوحيدة، وليس القطاع الوحيد الذي يعرف هذا النزيف القانوني.

مصادر تتحدث، عن المغاربة الذين لجؤوا إلى مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن استياءهم وسخطهم وانتقاداتهم،واستيائهم، ووجهات نظرهم، وآرائهم بخصوص مواضيع شتى تهم حياتهم اليومية، ومستقبل أبنائهم.

ذات المصادر، ترى أن على رئيس الحكومة وضع حد لكل مظاهر الريع، مع تفعيل التشريعات القانونية، حيث أن الريع ينخر بقوة العديد من القطاعات التعليم، الصحة، وغيرها، وعلى رئيس الحكومة أن يرجع الثقة للمواطنين، وأن الشعب المغربي صوت على التغيير وصوت على الحرص على خيرات بلاده، وليس أي كلام.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية