وزارة الصحة تكشف حقيقة اختفاء الأنسولين من المركز الصحي لافيليت

سمير الخاليدي - الرباط
كشف مصدر مسؤول بوزارة الصحة حقيقة الإدعاءات التي تروجها الطبيبة الرئيسة على المركز الصحي لافيليت المتواجد بتراب عمالة عين السبع الحي المحمدي، والتي تم إعفائها مؤخرا من مهامها، خصوصا في ما يتعلق بإختفاء مادة الأنسولين وتعطل جهاز الفحص بالصدى.

وأفاد المصدر المسؤول بوزارة الصحة، أن ذات المركز الصحي الحضري يتوفر على جهاز الفحص بالصدى الذي يقدم خدمات للنساء الحوامل يخضع للصيانة الوقائية والتصحيحية وفق دفتر التحملات في إطار الصفقة عدد 01/2016، مشيرا إلى أن المصلحة المستعلمة للجهاز مطالبة مع مصلحة الصيانة بالتتبع والإمضاء على وثائق تدخل الشركة وقائية كانت أو تصحيحية.

وبخصوص اختفاء دواء الأنسولين من المركز الصحي لافيليت، والذي تم تداوله على نطاق واسع على المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الإجتماعي، كشف المصدر نفسه، أن المندوبية الإقلينية لعين السبع الحي الحسني، قامت بجرد الأدوية المتواجدة بصيدلية المركز الصحي الحضري لافيليت وذلك يوم 29 يونيو 2018 حيث انتقلت لجنة إقليمية إلى المركز من أجل جرد الأدوية والسجلات، ولم تسجل أي ملاحظات سلبية بهذا الخصوص منذ استلامها إلى كيفية توزيعها.

وزاد كاشفا أنه بتاريخ فاتح يوليوز 2018، تعرض المركز الصحي لافيليت للسرقة، وقد تم إعلام المصالح الأمنية قصد المعاينة والقيام بالمطلوب، مشيرا إلى أن الحادث تم الإبلاغ عنه من طرف الممرضة الرئيسة يوم 02 يوليوز المنصرم، ومن طرف الطبيبة الرئيسة يوم 09 يوليوز المنصرم، مع جرد للائحة المفقودات.

وأورد ذات المسؤول بقطاع الصحة، أنه يوم 10 يوليوز المنصرم، طالبت الطبيبة الرئيسة بجرد للصيدلية الخاصة، واشتكت من سوء تدبيرها من طرف الممرضة الرئيسة حسب كتابتها، وإنتقلت لجنة إقليمية إلى عين المكان بتاريخ 20 يوليوز المنصرم، وتأكد لها انعدام وجود ملاحظات سلبية حول تدبير الأدوية بالمركز.

وأضاف بالتأكيد أنه بتاريخ 06 غشت المنصرم، توصلت المندوبية الإقليمية برسالة من الطبيبة الرئيسة للمركز الصحي الحضري لافيليت تشكو الممرضة الرئيسة وتتهمها بعدم كفاءتها في تدبير الأدوية، وللمرة الثالثة تنقلت لجنة إقليمية إلى ذات المركز الصحي يوم 07 غشت المنصرم، وقامت بجرد الأدوية ومقارنته بما أرسلته الطبيبة الرئيسة وتأكد لها عدم وجود نقص في مادة الأنسولين.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية