السمك داير ''قرون'' في سطات وجهاز المراقبة في دار غفلون

نور الدين هراوي - سطات
رغم قرب مدينة سطات من العديد من المناطق الشاطئية المجاورة ومن العاصمة الاقتصادية، فإن أسعار بعض المواد الاستهلاكية الغذائية كالسمك تظل مرتفعة جدا وغير مقبولة أو "دايرة جنحين أوكرون"، فمثلا ثمن الكيلوغرام من سمك السردين يتأرجح بين 15 و 20 درهم ، والشرن 50 درهم والكابيلا 45 درهم والباساغو 80 درهم أحيانا.

هذه الأثمنة كانت مرتفعة في شهر رمضان، واستقر سعرها بل زاد مع خروج هذا الشهر الكريم وحلول فصل الصيف، خاصة وأن المدينة تتهيؤ ومقبلة على تنظيم مهرجان سيدي الغليمي بمناسبة ذكرى عيد العرش، وستعرف ذروة في النشاط والإقبال السياحي من كل صوب وحدب، والمستهلك هو المتضرر الوحيد الذي يواجه غلاء أثمنة السمك والحوت بكل أنواعه في ظل غياب أي مراقبة ومتابعة حقيقية من طرف الجهات المسؤولة رغم أن السواد الأعظم من تجار بائعي السمك استفادوا من دعم أموال المبادرة الوطنية وتزويدهم بدراجات نارية وتريبورتورات مختصة في ذلك.

وفي هذا السياق، ومن أجل حماية المستهلك وحفاظا على قدرته الشرائية وفي غياب جمعية المستهلك بالاقليم تطالب جمعيات مدنية محلية أخرى متتبعة للشأن المحلي وجمهور السطاتيين وزوار المدينة من أوكلت اليهم مأمورية هذه المسؤولية، من أجل تفعيل المراقبة اليومية للأسعار ومحاربة المضاربين والوسطاء الانتهازيين الذين يغتنون بسرعة على حساب جيوب الفقراء وضعفاء الناس وكل المستهلكين لهذه المادة الطاقية الغذائية والحيوية لصحة الإنسان.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية