البامية ''غيثة بدرون'' تدعو للضغط من داخل الفرق لإغلاق ملف معاشات البرلمانيين

هبة زووم ـ آسفي
أكدت البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، في تدوينة لها على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، في ردها على الأسئلة التي تلقتها بخصوص موضوع تقاعد البرلمانيين، أن النواب ومن جميع الفرق النيابية (بعض ومن جميع) لا يرفضون فقط بل ويستنكرون هذا الأمر، ولكن ما يمنعهم من الخروج بتصريحات بهذا الخصوص لأنهم مطالبون بالانضباط لقرار فريق الحزب.

وتساءلت "بدرون" في ذات التدوينة، قائلة: "والسؤال الذي يجب ان نطرح لكي لا نحيد عن الغاية، ماذا يستفيد الشعب من قرارات فردية و خرجات إعلامية /فيسبوكية ؟".

وزادت البرلمانية البامية، في تدوينتها، أن دور البرلماني بكل واقعية هو العمل والنضال من داخل فريقه لخلق نقاش جدي في كل فريق.

قبل أن تنهي "بدرون" تدوينتها بالدعوة قائة: "و أنا أدعوا كبرلمانية شابة جميع النائبات و النواب و على اختلاف انتماءاتهم، أغلبية و معارضة ان نخوض هذا التحدي من داخل فرقنا النيابية  للضغط من الداخل كقوة و كصوت واحد من أجل إغلاق هذا الملف بشكل نهائي  لكي يكون لنا في هذه الولاية شرف كسب هذا الرهان و حتى لا نضيع هذه الفرصة، فالتاريخ لا ينسى".

وهذا نص تدوينة البرلمانية " غيثة بدرون":

بعد عدد الأسئلة للتي تلقيتها سواء من المقربين أو غيرهم و الذين ألحوا كثيرا لكي أعطي رأيي في موضوع تقاعد البرلمانيين قررت كتابة هذه التدوينة.
للامانة بعض النواب البرلمانيون و من جميع الفرق النيابية أؤكد عليها (بعض و من جميع ) لا يرفضون فقط بل يستنكرون هذا الامر.
جيد، ماذا يمنعهم من الخروج بتصريحات؟و ان فعلوا ذلك يكون بطريقة محتشمة. لان جميع النواب هم مطالبون بالانضباط لقرار الفريق و في الأخير النائب يمتثل لقرار فريقه النيابي على الأقل بالنسبة للتصويت(  وهو الاهم،المصادقة على مشروع أو مقترح قانون من عدمه).
والسؤال الذي يجب ان نطرح لكي لا نحيد عن الغاية، ماذا يستفيد الشعب من قرارات فردية و خرجات إعلامية /فيسبوكية ؟
هل تعرفون ما دور البرلماني في هذه الحالة ؟  بالنسبة لي و كرأي شخصي، صراحة و بكل واقعية هو العمل و"النضال"  من داخل فريقه لخلق نقاش جدي في كل فريق. و قد كان لنا في الفريق النيابي لحزب الاصالة و المعاصرة  شرف فتح هذا النقاش  الذي كنت فخورة  كثيرا بموقف النائبات و النواب المشرف جدا من خلاله، لا يمكنني الدخول في تفاصيل هذا النقاش الداخلي لان شروط الانضباط و المهنية يمنعان من ذلك و حتى الظرف لا يسمح بالمزايدات، و من جهة أخرى و هي الأهم هو ليس حق أتباهى بالتنازل عنه لان من المفروض أن لا أحد يتباهى عند القيام بالواجب .
عندما تنازل الفريق النيابي للبام عن تعويضات ما سمي بفترة العطالة البرلمانية و كان ذلك قرارا حزبيا التزمت معظم النائبات و النواب بالقرار و كنت فخورة أن أكون من الأوائل، و سأكون أكثر فخرا عندما سأكون واحدة من 102 نائبة و نائب برلماني ممن سيقدمون مقترح قانون و بديل تنصف فيه الإرادة الشعبية ويسمع فيه صوتها و سنكون حينها جزءا من حل مشكل أصبح مطلبا شعبيا لا يخص فئة دون أخرى.
و من باب تنوير الرأي العام ،الامتناع عن التصويت ليس حلا  و لكن يجب التسريع باقتراح قانون آخر ينهي المشكل بصفة نهائية مقترح يدعم من طرف أغلبية عضوات و أعضاء مجلس النواب دون ذلك يبقى المشكل مشكلا .
المؤسسة البرلمانية هي مؤسسة من مؤسسات الدولة التي يجب ان يرد لها الاعتبار و العمل على تقويتها كمؤسسة تشريعية مراقبة و مقيمة للعمل الحكومي، والعمل أيضا  بجدية و وعي كافيين لاسترجاع ثقة الشعب فيها بمواقف سليمة، مواقف من رحم الشعب و تمثله كما نمثله، و في آخر المطاف هذا ما جئنا لاجله و ليس لضمان ما ليس لنا حق فيه و لن نخون هذه الأمانة .
و أنا أدعوا كبرلمانية شابة جميع النائبات و النواب و على اختلاف انتماءاتهم، أغلبية و معارضة ان نخوض هذا التحدي من داخل فرقنا النيابية  للضغط من الداخل كقوة و كصوت واحد من أجل إغلاق هذا الملف بشكل نهائي  لكي يكون لنا في هذه الولاية شرف كسب هذا الرهان و حتى لا نضيع هذه الفرصة، فالتاريخ لا ينسى.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية