خريبكة: المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تدخل مرحلة الإصلاح المقياسي بالمصادقة على العديد من المشاريع التنموية

نورالدين هراوي - خريبكة
توجت اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية أشغالها للتنمية البشرية بإقليم خريبكة مؤخرا بالمصادقة على عدد من المشاريع التنموية تهم دعم الولوج إلى مصالح القرب والى التجهيزات الحضرية الأساسية وكذا تنشيط النسيج الاقتصادي المحلي بواسطة مجموعة من الانشطة والمشاريع المذرة للدخل ومحاربة البطالة.

وتهم هذه العملية العديد من الجمعيات والتعاونيات الشريكة والناشطة إقليميا ووطنيا، علاوة على مشاريع تهم دعم التنشيط الاجتماعي والثقافي والرياضي مع تعزيز الحكامة  والمؤهلات المحلية من خلال إعداد مونوغرافية خاصة بالإقليم وفرق تنشيط أحياء المدينة بحيث أتخدت مشاريع المبادرة عمومابلغة المتتبعين الجمعويين شكلين أساسين: أنشطة  مسيرة على المدى القصير تلبي الحاجيات المستعجلة للسكان، ومشاريع على المدى المتوسط والطويل تهم عمليات بعيدة المدى كالتخفيض من معدل البطالة ومحاربة السكن العشوائي وتعزيز البنيات والخدمات العمومية الأساسية والبرامج التنموية ذات البعد المحلي والوطني سواء المبرمجة أو في طور البرمجة.

فبعد اكثر من 5 سنوات على زمن الإصلاح المقياسي التنموي من عمر التدبير الترابي والمحلي لعامل إقليم خريبكة  "الشدلي عبداللطيف" الذي أجمعت العديد من الفعاليات الجمعوية من المجتمع المدني ورؤساء التعاونيات على تحريكه عجلات التنمية للإقليم الفوسفاطي وتفاعله المستمر و الايجابي مع التوجيهات الملكية وتعليمات الوزير "الوافي لفتيت" من أجل تشييد مشاريع ذات بعد اجتماعي وتنموي ومشاريع عمرانية واقتصادية في إطار المقاربة الجديدة للجيل الجديد من العمال والولاة برؤية إستراتيجية هندسية تنموية التي تطمح لها الوزارة الوصية وخدمت سياسة القرب للمواطن بالاساس، من خلال البر وفيلات المقترحة والمطلوبة لذى وزارة فتيت.

هذا وتجدر الإشارة أن عمالة خريبكة في شخص مصالحها وقسمها الاجتماعي النشيط، سبق لها أن أشرفت على مجموعة من المشاريع التنموية بهدف تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية ببرمجة غلاف مالي فاق 6 ملايين دراهم من اجل دعم جمعيات الدعم المدرسي وتدبير خدمات النقل خدمتة المدرسة العمومية في إطار إصلاح تعليمي شامل أعطته العمالة أولوية وعناية خاصة من خلال تعزيز الإقليم ب 49 حافلة خاصة بالنقل المدرسي تم تسليمها على دفعات بدعم وشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط والسلطات المنتخبة وكل الجهات المعنيةن علاوة على تأهيل أسطول النقل العمومي وتوفير مدينة خريبكة عاصمة الفوسفاط على أجود وارقي الحافلات والطوبيسات الخاصة بنقل المواطن من اجل محاربة الإقصاء الاجتماعي سواء بالوسط الحضري أو المجال القروي والنهوض بالبنية التحتية للإقليم عموما.

 

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية