4 أمور نترقبها بعد خروج ميسي ورونالدو من كأس العالم 2018

هبة زووم - الرباط
انتهت مسيرة أكبر نجمين في العقد الأخير كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في بطولة كأس العالم بعد خروجهما من دور الستة عشر في مونديال روسيا على يد منتخبي الأوروجواي وفرنسا.

ميسي أنهى البطولة محرزاً هدف وحيد وصنع هدفين وأهدر ركلة جزاء، بينما سجل رونالدو 4 أهداف ولم يصنع أي هدف وأضاع هو الآخر ركلة جزاء، ليتوقف مشوارهما في نهائيات كأس العالم عند هذا الحد لأنه من المستبعد تماماً أن يتواجدا في نسخة 2022.

وبعد إقصاء رونالدو وميسي من كأس العالم، هناك العديد من الأمور التي نترقبها بشدة تخص النجمين، وهي كالتالي:-

هل سيعتزلان دولياً

ميسي قبل انطلاق البطولة أكد على أن هذا الجيل الحالي في الأرجنتين سيعتزل لو فشل في كأس العالم 2018، وقد حدث ذلك بالفعل، لكن حتى الآن لا يوجد أن تصريح من اللاعب حول نيته بالاعتزال أو موعد إنهاء مسيرته الدولية، وربما نسمع بهذا الإعلان في أي وقت، أو قد يتم تأجيله لما بعد كوبا أميركا 2019.

على الجانب الآخر، فسر البعض تصريحات رونالدو بعد نهاية مباراة الأوروجواي على أنها تلميح منه على اعتزاله اللعب دولياً عندما قال “البرتغال ستبقى من أقوى المنتخبات لأنها تملك لاعبين طموحين وجيدين”، وبحكم أن الدون وصل إلى عامه 33، فقد يتخذ هذا القرار أيضاً أو ربما ينتظر هو الآخر خوض يورو 2020 ليختتم مسيرته الدولية هناك.

هل يخسران الكرة الذهبية

على مدار 10 عوام كاملة، احتكر هذا الثنائي الكرة الذهبية وحصل كل منهما على 5 كرات، لكن البعض يرى أن الوقت قد حان لكي تخرج منهما خصوصاً وأن الفرصة مواتية للعديد من اللاعبين الذين لم يودعوا المونديال لكي يصلوا إلى النهائي ويحققوا اللقب، وحينها قد تكون الكرة الذهبية من صالح أحدهم، لاسيما وأن رونالدو لم يكن حاسماً في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا والنهائي أيضاً ولم يظهر بشكل مرعب في الليجا كما اعتدنا، كذلك فشل ميسي في دوري الأبطال، وكلاهما قدما مونديال من سيء إلى متوسط.

هناك العديد من اللاعبين يمكنهم الإطاحة برونالدو وميسي هذا العام، لكن شرط أن يتألقوا بشكل ملفت في المباريات القادمة من كأس العالم ويبصموا على بداية ممتازة في الموسم المقبل، وهناك 3 لاعبين يمكنهم فعل ذلك وهم كيليان مبابي، أنتوان جريزمان، وبالتأكيد نيمار.

الفارق في هذه النسخة ونسختي 2010 و2014 عندما لم يغير كأس العالم حسابات الكرة الذهبية أن المونديال الحالي يوجد به نجوم فرديين بشكل أكبر بعيداً عن الدون والبرغوث، بينما من توج باللقبين الماضيين هما ألمانيا وإسبانيا، ونسب الفضل إلى المنظومة الجماعية وإلى قوة المنتخبين في جميع المراكز.

مستقبل كريستيانو رونالدو

بعد تصريحه المثير للجدل عقب تتويجه بلقب دوري الأبطال، كان الجميع ينتظر أن يقرر يحسم رونالدو مستقبله قبل المونديال، لكن الأخير أعاد ترتيب أوراقه وقرر أن يحسم قراره عقب نهائيات كأس العالم، وخلال الأسبوعين القادمين ستتضح الكثير من الأمور حول إن كان سيبقى مع ريال مدريد أو سيرحل.

ما حدث في المونديال لن يغير شيء في مستقبل رونالدو، فالأمر بالنهاية متوقف على مفاوضاته الأخيرة مع إدارة ريال مدريد، فإن حصل على عقد جيد فلن يفكر بالرحيل، والعكس صحيح أيضاً.

هل تنتهي مسيرة ميسي دون لقب دولي؟

من المؤسف أن لاعب بإمكانيات ليونيل ميسي والذي بات الكثيرين يصنفونه بأنه الأفضل في التاريخ يفشل في تحقيق أي لقب دولي مع منتخب بلاده، فالتاريخ لن يذكر أنه وصل إلى 4 نهائيات.

على أية حال، إن قرر ميسي مواصلة اللعب مع الأرجنتين حتى كوبا أميركا 2019، سيكون لديه فرصة أخيرة لكي يمحي النقطة السوداء الوحيدة في مسيرته والتي يحاول البعض استغلالها للتقليل منه.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية