بسبب وصفهم بـ''المرتزقة'' إعلاميو جهة درعة تافيلالت يقاطعون أنشطة ولقاءات مجلس الشوباني

عبد الفتاح مصطفى - الرشيدية
مرة أخرى يخرج الحبيب شوباني كعادته ضد كل الأعراف ويشبه وسائل الإعلام الجهوية من مواقع ومنابر إعلامية بـ"المرتزقة"، ردا على نشرها لمقال حول ما أسمته "توبيخا" وجهه والي جهة درعة تافيلالت بسبب "تطاوله" على اختصاصات وزارة الداخلية.

وردا على هذا الوصف الذي صدر من رئيس جهة درعة تافيلالت المعروف بخرجاته الميئوس منها والمنبوذة و التي لا تخدم الجهة بل ترجعها إلى الوراء، عكس ما كان ينتظره أهلها وسكانها، أصدرت عدة جهات إعلامية وجمعوية ومنها "مركز جهة درعة تافيلالت للاعلام" بيانا تنديديا واستنكاري، توصل موقع هبة زووم  بنسخة منه، دعا من خلاله جميع المنابر الجهوية ومراسلي الصحف الوطنية إلى مقاطعة كل أنشطة المجلس الجهوي التي تبث على المباشر بشكل غير قانوني بحجة "التوثيق"، والى مقاطعة أي نشاط أو لقاء من تنظيم "شوباني " كرئيس جهة،  ضدا على وصفه لإعلاميي  الجهة بـ"المرتزقة"، ولرد الاعتبار للمشتغلين في مهنة المتاعب وصون كرامتهم التي لا تقبل المساومة من أي كان.

وسجل "مركز جهة درعة تافيلالت للإعلام"  بأن “شوباني" قد تنكر وجحد فضل ذاك الإعلامي الذي صنع الحدث بالجهة، وروج لها ثقافيا وتنمويا وسياسيا وسياحيا… بل نال المجلس حظه الكبير من ذاك الإعلام بالترويج لبضاعة سياسية بائرة لم يكتب "الله لها النجاح حتى اليوم أو يستقيم عودها ذات يوم".

كما سجل أيضا، في بيانه الاستنكاري، أن “كل الأوصاف التي نعت بها رئيس الجهة الإعلام الجهوي مردودة لصاحبها وأنها لا تصدر إلا عن حانق، متشنج ومنقبض تجاه منابر إعلامية فشل في استقطابها".

وعبر المركز المذكور، عن تنديده بوصف الإعلاميين بالجهة بأنهم “مرتزقة” لما تحمله الكلمة من أبعاد قدحيه في القاموس السياسي الوطني والدولي، ويندد المركز بعبارة "الإعلاميين جاهزين للتسخير"، وأنهم "يخسرون قيمهم وكرامتهم الإنسانية، وسيفشلون يوما في آن يكونوا من صناع الرأي المحترمين".

وجاء في البيان  ذاته، “وإذ نقول نحن كجسم إعلامي بجهة درعة تافيلالت  إننا سنكون جاهزين وتحت الطلب بافتخار إذا نجح المجلس ذات يوم في تمرير مشاريعه وتنزيلها، وسنروج لها بقوة خدمة للجهة، لا لإرادة السياسي الذي يهين الإعلام ويرغب في تطويع الإعلاميين وجعلهم عجينا صالحا لقوالب جاهزة ومتجاوزة.

وعبر "مركز جهة درعة تافيلالت للاعلام" في الأخير عن "استغرابه"  للمعجم اللغوي القدحي الذي جادت به قريحته التي لا تعرف إلا الإساءة لمن لا يصطف معه، والذي لا يليق باللغة الوظيفية لرئيس مجلس جهة درعة تافيلالت في تدوينته "نقطة نظام"، عندما وظف لغة مشحونة بالعنف الرمزي، نهلت من مرجعية نفسية وصلت حد الانقباض من قبيل: " الإعلامي مجرد مرتزق، يعيش من كتابة المقالات  حسب الطلب، جاهزين للتسخير، حالة الجهل، خسارة قيمتهم وكرامتهم الإنسانية، فشلهم الحتمي، مجرد أدوات …"، وغير ذلك من العبارات التي تخدش القيم والمبادئ التي استخف بها واستهجنها  كل المهتمين بشأن الجهة الفقيرة والتي تزداد فقرا، بفعل التسيير الغير مواكب للتنمية المطلوبة في ظل الجهوية الموسعة التي ينهجه الرئيس.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية