تزامنا مع الأحكام الصادر في حق نشطاء الريف… المصطفى المعتصم يوجه نداء إلى من يهمه الأمر

هبة زووم - الرباط
أكد "المصطفى المعتصم" في نداء له إلى من يهمه الأمر أن "مدخل الاستعمار الجديد لتفكيك وتمزيق وحدة الدول وتماسك نسيجها هو استغلال المشاكل الاجتماعية والسياسية لهذه الدول".

وأضاف المعتصم، في تدوينته على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك"، أن "…الصراعات المدمرة للدول والنزعات الانفصالية المفككة للشعوب والأوطان تنتعش عندما تعجز الدول عن إيجاد حلول عملية وواقعية لمتطلبات الشعوب وانتظاراتها".

وخاطب المعتصم، في ذات التدوينة، كل "من يبحث اليوم عن تبرير أحكام القضاء في قضية حراك الحسيمة كما فعلت أحزاب الأغلبية وحتى البام أو قضية المهداوي وقبلها في قضايا جرادة وتنغير والراشدية وقضايا الارهاب الذي اعتمدت المقاربة الاستباقية ، كما أقول لمن يستنكر أحكام المتابعين في حراك الحسيمة وغيرهم وقبلهم أقول للحكام الفعليين وأصحاب القرار الحقيقي في المغرب بالله عليكم استحضروا هذا السياق العالمي المضطرب واستحضروا التجارب التي عاشتها دول عربية أخيرا كسوريا وليبيا واليمن وقبلهم العراق والسودان…".

وطالب "المعتصم" الجميع بالتفكير في مستقبل البلاد في جو من المصالحة الوطنية الشاملة، مصالحة سماها بـ"مصالحة الشجعان تسمو على الجراح والآلام أو تأكيد هيبة الدولة أو الرغبة في الانتقام، مصالحة نفرج من خلالها على كل المعتقلين على خلفيات سياسية أو مطالب اجتماعية، وننصف الضحايا، ونعيد ضبط عقارب الساعة المغربية على توقيت الانتقال الحقيقي إلى الديمقراطية".


وهذه هي تدوينة مصطفى المعتصم كما جاءت على موقع التواصل:
نداء إلى من يهمه الأمر :
هناك سياق عالمي وإقليمي مضطرب ومهدد لكيانات الدولة / الأمة . وأكيد أن مذخل الاستعمار الجديد لتفكيك وتمزيق وحدة الدول وتماسك نسيجها الاجتماعي هو استغلال المشاكل الاجتماعية والسياسية لهذه الدول . فالصراعات المدمرة للدول والنزعات الانفصالية المفككة للشعوب والأوطان تنتعش عندما تعجز الدول عن إيجاد حلول عملية وواقعية لمتطلبات الشعوب وانتظاراتها.
وأقول لمن يبحث اليوم عن تبرير أحكام القضاء في قضية حراك الحسيمة كما فعلت أحزاب الأغلبية وحتى البام أو قضية المهداوي وقبلها في قضايا جرادة وتنغير والراشدية وقضايا الارهاب الذي اعتمدت المقاربة الاستباقية ، كما أقول لمن يستنكر أحكام المتابعين في حراك الحسيمة وغيرهم وقبلهم أقول للحكام الفعليين وأصحاب القرار الحقيقي في المغرب بالله عليكم استحضروا هذا السياق العالمي المضطرب واستحضروا التجارب التي عاشتها دول عربية أخيرا كسوريا وليبيا واليمن وقبلهم العراق والسودان واستحضروا تجارب دول أخرى خصوصا في أمريكا اللاتينية والتي لم تحسن قراءة وفهم السياقات العالمية وطبيعة التحولات الجيواستراتيجية المتسارعة والتي تجري رياحها اليوم بما لا يخدم الدولة / الأمة فكانت النتائج كارثية . أقول لهؤلاء جميعا تعالوا نفكر مستقبل بلادنا في جو من المصالحة الوطنية الشاملة ، مصالحة الشجعان تسمو على الجراح والآلام أو تأكيد هيبة الدولة أو الرغبة في الانتقام ، مصالحة نفرج من خلالها على كل المعتقلين على خلفيات سياسية أو مطالب اجتماعية ، وننصف الضحايا ، ونعيد ضبط عقارب الساعة المغربية على توقيت الانتقال الحقيقي إلى الديمقراطية.
المصطفى المعتصم

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية