حركة قادمون وقادرون تعتبر الأحكام الصادرة في حق نشطاء الريف صادمة ومعاكسة لمسار هيئة الانصاف والمصالحة

هبة زووم - الرباط
أكدت حركة قادمون وقادرون - مغرب المستقبل، في بيان لها توصل موقع هبة زووم بنسخة منه، أن الأحكام، والتي تراوحت ما بين سنة واحدة و عشرون (20) سنة والتي صدرت في حق نشطاء حراك الريف،  جاءت صادمة و مخيبة لآمال كل الحقوقيين والمتتبعين، ومعاكسة للمسار المعلن من طرف الدولة نفسها يوم أعلنت عن ميلاد هيئة الإنصاف والمصالحة، و شكلت تراجعا خطيرا على كل المكتسبات التي تمت مراكمتها منذ الحلقات الأولى للانتقال الديمقراطي إلى حدود دستور 2011.

وأعتبرت الحركة، في بيانها، هذا المستجد انتكاسة حقوقية، وانحرافا اجتماعيا وإنسانيا، و تراجعا خطيرا عن المصالحة وعن الإصلاحات الكبرى المرتبطة بورش حقوق الإنسان و التأسيس لدولة الحق و القانون.

و انسجاما مع مبادئها و أهدافها كحركة اجتماعية ديمقراطية تقدمية، يقول البيان، نددت حركة قادمون وقادرون بالأحكام القاسية التي صدرت في حق النشطاء المعتقلين على خلفية حراك الريف، مجددة دعوتها إلى تحكيم العقل و مراعاة المصلحة العليا للوطن.

وطالبت الحركة  بإطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية الاحتجاجات السلمية ووقف كل أشكال الاحتقان الاجتماعي، مع الرجوع الفوري لتوصيات هيئة الإنصاف و المصالحة و تفعيلها.

كما دعت الحركة إلى فتح قنوات الوساطة والحوار الهادف والبناء، بدل الارتهان إلى المقاربات الأمنية التي  فوتت على المغرب بناء صرح الدولة الاجتماعية منذ عقود من الزمن، مشددة على ضرورة إطلاق سراح الأوراش السوسيو- اقتصادية المهيكلة الكبرى، المبرمجة بالمناطق و الجهات المهمشة  لجبر الضرر الجماعي و تجفيف منابع الفقر والهشاشة والتهميش والاستبعاد الاجتماعي والعزلة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية