فضيحة: مطالبات بفتح تحقيق في نتيجة المباراة التي جمعت اتحاد الرشيدية وأزرو

عبد الفتاح مصطفى - هبة زووم
يتداول الوسط الرياضي بمدينة الرشيدية عند نهاية  الدوري المغربي لكرة القدم القسم الثالث (هواة)، أخبار تعكس قمة الفساد في التدبير والتسيير والتلاعب بمصير ومستقبل كرة القدم بهذا الدوري الممتاز بالمدينة، الشيء الذي يعمق أزمة الحكامة في التدبير والتسيير للفرق الرياضية، و يفضح هشاشتها ويضرب عرض الحائط تطلعات وطموحات الشباب واللاعبين والجمهور الرياضي بالرشيدية على السواء، وطموحاتهم المشروعة في الصعود إلى القسم الثاني، ذلك أن بعض الأشخاص عديمي الضمائر بمن فيهم أحد المنتخبين بالجماعة الترابية المحسوب على الأغلبية العددية، قد تلاعبوا في مصير المقابلة الأخيرة لفائدة الفريق الزائر من أزرو.

ويطالب المتابعون للشأن الرياضي بالمدينة بفتح تحقيق في المعلومات المتداولة عن تلاعب قد يكون قد حصل في المبارة المصيرية التي جمعت اتحاد الرياضي الرشيدية و فريق من مدينة أزرو، خاصة وأن مجريات المقابلة كانت كافية لملاحظة الاستهتار بالمسؤولية الرياضية التي لازمت أحد اللاعبين من اتحاد الرشيدية وهو يهم بضربة جزاء، هذه الضربة التي فضحت المستور وشككت في مجريات المقابلة، عندما قذفها اللاعب بطريقة لا تمت بصلة لضربات الجزاء، ما ضيع لفريقه الفوز بالمقابلة، ويهدي بذلك للفريق الزائر الانتصار المخول للصعود إلى القسم الأعلى في دوري القسم الممتاز.

وفور تنفيد ضربة الجزاء التي ضيعها اللاعب عنوة، انفجر الجمهور ضده، وطال الغضب والصراخ المنصة التي كانت غاصة بجمهور الفريق، ليتضح أن ما وقع في المبارة النهائية شيء غير مقبول في رياضة كرة القدم، مطالبين الجهات المسؤولة فتح تحقيق لتنوير الرأي العام المحلي حول هذه النازلة التي تعد دخيلة على الرياضة في الرشيدية واظهار الحقيقة سواء بنفي الخبر.

فوز اتحاد أزرو الذي كان هدية من فريق اتحاد الرشيدية، أحدث أزمة عميقة لدى مشجعي الفريق الأخير بالرشيدية، ما جعل أصابيع الاتهام توجه إلى مكتبه المسير، الذي حسب المشجعين كان فيه "بيع و شراء" ما دعا أنصار الفريق الراشدي إلى القيام بحملة "فضح" المكتب المسير و خاصة مدرب الفريق، والقيام بإلصاق ملصقات بيضاء في مختلف شوارع المدينة وخاصة على أعمدة الكهرباء يفضحون من خلالها تلاعبات المكتب المسير بنتائج الفريق ونحتفظ بها وعدم نشرها حتى تظهر الحقيقة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية