بسبب غياب الواد الحار… مواطنو جماعة ببنسليمان يتهمون المسؤولين بإهمالهم

محمد توامة - بنسليمان
تعيش ساكنة مركز جماعة مليلة، التابعة ترابيا لإقليم بنسليمان، جحيما لا يطاق منذ سنوات وذلك بسبب الاهمال الذي تلقاه من طرف رؤساء المجالس المتعاقبة على تسيير الجماعة وخاصة خلال حقبة "آل المباركي".

ولعل أبرز وأكبر مشكل يقض مضجعهم هو غياب قنوات الصرف الصحي أو ما يدرج عليه بالعامية "الواد الحار"،  فالساكنة أصبحت تعاني بشدة بسبب انتشار البرك المائية، خصوصا مع فصل الصيف، والتي يترتب عنها روائح كريهة تزكم الأنوف وتسد الشهية وتزيد من حقد الأطفال على هذه البقعة التي حكم عليهم الزمن بأن يولدوا فيها.

كما أن هناك العديد من المواطنين أصيبوا بأمراض خطيرة جراء استنشاق هذه الرائحة و خاصة مرض الربو والحساسية الحادة ومنهم من نقل في حالة مستعجلة الى المستشفى بسبب ضيق التنفس ومنهم من أصبح مدمنا على الأدوية لعل وعسى تخفف عنه الألام.

وأكد أكثر من متحدث لموقع "هبة زووم" أن ما تعيشه جماعة مليلة كارثة بيئية بكل المقاييس، محملين مسؤولية هذه المأساة للمجلس الجماعي والسلطة المحلية وانتهاء بعمالة اقليم بنسليمان.


شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية