زلزال الداخلية يصل إلى عمالة الحي الحسني في انتظار أن يطال العاملة حنان التجاني

هبة زووم - الرباط
شملت الحركة الإنتقالية التي أجرتها وزارة الداخلية في صفوف رجال السلطة، بناء على تعليمات ملكية،  عددا من رجال السلطة بعمالة مقاطعات الحي الحسني الذين سيغادرون خلال الأيام القادمة.

ويأتي على رأس المسؤولين الذين شملتهم الحركة الانتقالية قياد منطقة ليساسفة وسيدي الخدير والألفة، إلى جانب قائد حي الليمون بالحي الحسني الذي تم عزله من منصبه بعد متابعته قضائيا بتهم مختلفة، والذي كان يعتبر اليد اليمنى للعاملة.

هذه التغييرات خلفت ردود فعل إيجابية لدى معظم النشطاء السياسيين والجمعويين والمواطنين الذين اشتكوا لسنوات من شطط المسؤولين الترابيين بعمالة مقاطعات الحي الحسني، باستثناء بعض الحالات التي كانت تربطها بهم مصالح مشتركة، إذ أبدوا ارتياحا لهذا القرار الذي شمل أكثر من 60 بالمائة من عناصر السلطة بالعمالة.

يذكر أن انتقادات كبيرة وجهت إلى عاملة مقاطعات الحي الحسني حنان التجاني التي لم توفق في تسيير العمالة، بعدما سقطت في فخ المقربين من أبيها، المستشار السابق بجماعة الحي الحسني، الذي يتوسط لهؤلاء المنعشين العقاريين وتيسير أمورهم مقابل الوقوف في وجه آخرين رفضوا الرضوخ.

ولعل عاملة عمالة مقاطعات الحي الحسني  لا تفرق بين كونها  موظفة سامية تمثل أعلى سلطة في البلاد من جهة و تمثل سلطة الوصاية و عليها أن تبقى في حدود اختصاصها دون أن يتجاوز ظهورها محاولة إستنساخ أي مظهر تآلف عليه المغاربة و اعتادوه فقط لدى مؤسسة تعتبر من مقدساتهم.

سلطة العاملة ليست فوق سلطة الشعب و هي سلطة إدارية لتدبير شؤون المواطنين و حل مشاكلهم و ليست سلطة للظهور بمظهر يثير العديد من التساؤلات حتى يتم إستغلالها للإساءة لرعايا جلالة الملك.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية