منتجع مرزوكة: عدم تعيين طبيب رئيسي يفاقم معاناة السكان و السياح هذا الصيف

عبد الفتاح مصطفى - الرشيدية
ستتفاقم معاناة المقبلون على حمامات رمال مرزوكة  هذا الصيف، كما ستزداد و تتفاقم معاناة سكان هذا المنتجع السياحي، لعدم توفر طبيب معتمد بالمركز الصحي الوحيد بالمنطقة الذي يتكفل بأزيد من 7000 ساكن، دون احتساب عدد الزائرين والسياح الذي يزداد كل سنة.

وقال أحد الفاعلين الجمعوين بالمنطقة الذي فضل عدم إدراج اسمه، أنه أرسل عدة رسائل عبر الويب الى جميع الجهات المختصة و خاصة مديرية الصحة بالرشيدية يطلب فيها تعيين طبيب بمستوصف مرزوكة دون جدوى، مضيفا في ذات السياق: كما أن رئيس الجماعة القروية راسل بدوره والي الجهة عامل إقليم الرشيدية للتدخل قصد تعيين طبيب و تجهيز وحدة المستعجلات التي بقيت بدون تجهيز مند بنائها لأزيد من أربع سنوات ، كما تمت مراسلة المدير الجهوي فور تعيينه على رأس الجهة الصحية في أبريل 2018.

وآخر الكتابات و المراسلات من أجل انقاد الساكنة والسياح من لسعات الأفاعي و العقارب التي تظهر في الصيف كانت في 18 يونيو الجاري لوالي الجهة بالرشيدية، لتبقى هذه المراسلات حبرا على ورق ، ولتبقى دار لقمان على حالها ، ولتزداد معاناة و أعباء السكان و السياح و خاصة النساء الحوامل اللواتي لا يجدن من يستقبلهن في حالة المخاض.

ويعاني سكان و سياح  منتجع مرزوكة الشهير برماله و كثبانه الرملية و فنادقه و مأوية السياحية  الذائع الصيت داخل الوطن و خارجه ، من غياب طبيب مقيم و ممرضين قارين خاصة في فصل الصيف الذي تشتد فيه الحرارة ، و يزداد عدد الزوار الذين يقصدونه للاستشفاء من الروماتيزم ،  وتكثر فيه العقارب و الأفاعي التي تصيب العديد من السكان و الزوار بلسعاتها و لدغاتها السامة المميتة في الوقت الذي يعاني فيه خريجو الكليات الطبية من العطالة.

 لهذا تطالب فعاليات مجتمعية بمرزوكة بتوفير طبيب مقيم ، للتخفيف من معاناة السكان و الزوار، وحصة من أدوية كافية لتلبية حاجياتها، ومعدات وتجهيزات طبية خاصة بوحدة المستعجلات  ومعدات مراقبة النساء الحوامل.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية