دكاترة وزارة ''أمزازي'' في مسيرة احتجاجية بمراكش لهذا السبب

هبة زووم - الرباط
دعا التنسيق النقابي للدكاترة العاملين بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني للمشاركة الحاشدة في المسيرة الاحتجاجية الوطنية أمام المنتظم الدولي يوم الخميس 21 يونيو 2018 ابتداء من الساعة 12 زوالا، انطلاقا من باب دكالة في اتجاه ساحة البريد بجيليز قرب ملعب الحارثي بمراكش، تنديدا بالسياسة الترقيعية لوزارة التربية الوطنية التي تنم عن سـوء ترشيد النفقات والرأسمال البشري ومن أجل المطالبة بأجرأة الحلول العملية المقدمة إنصافا لهذه الطاقات الوطنية التي راكمت خبرات مهنية وبحثية واسعة.

وشدد التنسيق النقابي للدكاترة في بيانه، الذي يتوفر موقع هبة زووم بنسخة منه، أن الظرف الذي ينعقد فيه هذا المنتدى يتزامن والهجوم الممنهج والمستمر على حقوق ومكتسبات الشغيلة التعليمية عموما، ودكاترة القطاع على وجه الخصوص من خلال استمرار الوزارة في تدبيرها المكرٍس للحيف والإقصاء الممنهج إزاء ملف هذه الفئة من الكفاءات الوطنية، وتبنيها سياسة الحلول الترقيعية وما يستتبعها من هدر مقصود للمال العام واعتماد مباريات صورية قوامها المحسوبية والزبونية لفائدة أسماء بعينها في تخصصات محدودة، وتجاهل مسؤولي الوزارة رزنامة الحلول المنصفة والواقعية التي تقدمت بها بالإجماع الهيئات النقابية التعليمية الست الأكثر تمثيلية، وعلى رأسها تغيير الإطار لكافة دكاترة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي إلى أستاذ التعليم العالي مساعـد داخل وزارتهم نفسها أسوة بالمستفيدين سابقا.

وأكد بيان التنسيق النقابي بأن التحقيق الفعلي والشامل لأهداف التنمية يقتضي وقف الهجوم على مكتسبات الشغيلة التعليمية وتثمين رأسمالها البشري من خلال إنصاف دكاترتها والدعم الحقيقي والمستدام للبحث العلمي وتكوين الأطر وهو ما تستجيب له فئة دكاترة الوزارة الذين راكموا خبرات علمية وعملية وازنة في مجال التدريس والبحث العلمي، مع إمكانية استثمار مناصبهم في إدماج أطر تربوية وإدارية جديدة.

وأهاب بيان التنسيقية في الأخير بكافة الدكاترة العاملين بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي إلى الانخراط الجدي والمسؤول في هذه المعركة النضالية المهمة ذات الإشعاع الدولي من أجل الدفاع المستميث عن ملفهم المطلبي العادل.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية